فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 593

* عن الأعمش قال: رأيت إنسًا بال فغسل ذكره غسلًا شديدًا ثم توضأ ومسح على خفيه ثم صلى بنا.

* عن مخلد بن خليفة قال: قال عدي بن حاتم: ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء.

* عن أبي بكر المروزي قال: كان أبو عبد الله ربما قرأ في المصحف, وهو على غير طهارة فلا يمسه, ولكن يأخذ بيده عودًا أو شيئًا يصفح به الورقة.

* عن محمد بن كثير بن مروان الفهري قال: رأيت الأوزاعي في صحن بيت المقدس, وقد أتى جبًا من جبابه, فاستقى دلوًا من ماء فوضعه وجلس يتوضأ منه, فقال له بعض المارة: يا شيخ أما تخاف الله تتوضأ في المسجد؟ فقال له الأوزاعي: تفقه في الدين, ثم أفت.

* قال بشر بن الحارث في الرجل تصيبه الجنابة وليس معه ماء إلا قدر ما يتوضأ به؟ قال: يتيمم وهو طاهر ولا يتوضأ. قال إبراهيم قلت لبشر: وإن أحدث بعد ما تيمم؟ قال: يتيمم أيضًا ولا يتوضأ.

* عن أبي العباس بن شريح قال: قد سئل عن القرد فقال: هو طاهر .. هو طاهر .. هو طاهر.

* عن مجاشع بن يوسف قال: كنت بالمدينة عند مالك وهو يفتى الناس، فدخل عليه محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة وهو حدث, فقال: ما تقول في جنب لا يجد الماء إلا في المسجد؟ فقال مالك: لا يدخل الجنب المسجد. قال: فكيف يصنع وقد حضرت الصلاة, وهو يرى الماء؟ قال: فجعل مالك يكرر: لا يدخل الجنب المسجد, فلما أكثر عليه قال له مالك: فما تقول أنت في هذا؟ قال: يتيمم ويدخل فيأخذ الماء من المسجد ويخرج فيغتسل. قال: من أين أنت؟ قال: من أهل هذه - وأشار إلى الأرض - فقال ما من أهل المدينة أحد لا أعرفه. فقال: ما أكثر من لا تعرف, ثم نهض. قالوا لمالك: هذا محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة, فقال مالك: محمد بن الحسن كيف يكذب وقد ذكر أنه من أهل المدينة؟ قالوا: إنما قال من أهل هذه, وأشار إلى الأرض. قال: هذا أشد عليَّ من ذاك.

* عن أبي بكر الأبهري الفقيه قال: كنت عند يحيى بن محمد بن صاعد, فجاءته امرأة فقالت له: أيها الشيخ ما تقول في بئر سقطت فيها دجاجة, فماتت هل الماء طاهر أم نجس؟ فقال يحيى: ويحك كيف سقطت الدجاجة في البئر؟ قالت: لم تكن البئر مغطاة, فقال يحيى: ألا غطيتهما حتى لا يقع فيها شيء. قال الأبهري: فقلت لها: يا هذه إن لم يكن الماء تغير فهو طاهر. ولم يكن عند يحيى من الفقه ما يجيب المرأة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت