* عن إبراهيم قال: بقيت على سور الرهينة عشرين سنة أكتب.
* قال محمد بن إسماعيل البخاري: كتبت عن ألف شيخ وأكثر, ما عندي حديث لا أذكر إسناده.
* قال عبد الرحمن -بن مهدي: قلت على باب أبي الوليد الطيالسي: من أغرب على حديثنا غريبًا مسندًا صحيحًا لم أسمع به, فله عليَّ درهم يتصدق به, وقد حضر على باب الوليد خلق من الخلق، أبو زرعة فمن دونه، وإنما كان مرادي أن يلقى عليَّ ما لم أسمع به ليقولوا: هو عند فلان فأذهب فأسمع، وكان مرادي أن أستخرج منهم ما ليس عندي، فما تهيأ لأحد منهم أن يغرب علي حديثنا.