* عن ثعلب قال:
إذا أنت لم تلبس لباسًا من التقى…تقلبت عريانًا وان كنت كاسيا
* قال أبو نواس:
من اتقى الله فذاك الذي…سيق إليه المتجر الرابح
* عن إسحاق بن إبراهيم البغوي قال: قرأت على قبر أبي العتاهية:
أُذن حَيٍّ تسمعي…اسمعى ثم عي وعي
أنا رهن بمضجعي…فاحذري مثل مصرعي
عشت تسعين حجة…ثم فارقت مجمعي
ليس زاد سوى التقى…فخذي منه أو دعي
* عن إسماعيل بن السندي قال: سألت بشر بن الحارث عن حديث, فقال: اتق الله, فإن كنت تريده للدنيا, فلا ترده, وإن كنت تريده للآخرة, فقد سمعت.
* قال أبو العتاهية:
ألا إنما التقوى هي العز والكرم وحبك للدنيا هو الذل والعدم
وليس على عبد تقي نقيصة…إذا صحح التقوى وإن حاك أو حجم
(6/ 258 ـ 259)
* عن أبي الربيع الأعرج قال: دخلت على داود الطائي ببيته بعد المغرب .. قلت: أوصني. قال: صم الدنيا, واجعل إفطارك فيها الموت, وفر من الناس فرارك من السبع, وصاحب أهل التقوى إن صحبت, فإنهم أقل مؤنة, وأحسن معونة, ولا تدع الجماعة. حسبك هذا إن عملت به.