فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
* عن ابن عباس قال: قال لى عمر: ما حبسك عن الصلاة؟ قلت: لما أن سمعت الأذان توضأت ثم أقبلت, قال عمر: الوضوء أيضًا! ما بهذا أمرنا. قال: فما تركت الغسل يوم الجمعة بعد.
* عن مخلد بن خليفة قال: قال عدي بن حاتم: ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء.
* عن أبي شميط بن عجلان قال: الناس ثلاثة: فرجل ابتكر الخير في حداثة سنه, ثم داوم عليه حتى خرج من الدنيا, فهذا المقرب, ورجل ابتكر عمره بالذنوب, وطول الغفلة, ثم رجع بتوبة, فهذا صاحب يمين, ورجل ابتكر الشر في حداثته, ثم لم يزل فيه حتى خرج من الدنيا, فهذا صاحب شمال.
* عن أبي بكر بن عياش قال: لي غرفة قد عجزت عن الصعود إليها، وما يمنعني من النزول منها إلا أني أختم فيها القرآن كل يوم وليلة منذ ستون سنة.
* عن الربيع بن سليمان قال: كان الشافعي يحيي الليل إلى أن مات.
* عن محمد بن عبد الله الحافظ النيسابوري قال: وكان أبو أحمد ـ حسينك ـ يحكي أبا بكر في وضوئه وصلاته، فإني ما رأيت في الأغنياء أحسن طهارة وصلاة منه. ولقد صحبته قريبًا من ثلاثين سنة في الحضر والسفر في الحر والبرد، فما رأيته ترك صلاة الليل، وكان يقرأ كل ليلة سبعًا من القرآن ولا يفوته ذلك، وكانت صدقاته دائمة في السر والعلانية.
* عن حفص بن عبد الرحمن قال: كان أبو حنيفة يحيي الليل بقراءة القرآن في ركعة ثلاثين سنة.
* عن أسد بن عمر قال: صلى أبو حنيفة فيما حفظ عليه صلاة الفجر بوضوء صلاة العشاء أربعين سنة، فكان عامة الليل يقرأ جميع القرآن في ركعة واحدة، وكان يسمع بكاؤه بالليل حتى يرحمه جيرانه، وحفظ عليه أنه ختم القرآن في الموضع الذي توفي فيه سبعة آلاف مرة.
* عن إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة عن أبيه قال: لما مات أبي سألنا الحسن بن عمارة أن يتولى غسله ففعل. فلما غسله قال: رحمك الله وغفر لك، لم تفطر منذ ثلاثين سنة ولم تتوسد يمينك بالليل منذ أربعين سنة، وقد أتعبت من بعدك وفضحت القراء.
* عن أحمد بن خالد قال: قيل لأبي بكر بن عياش: كيف قراءتك بالترتيل؟ فقال: كيف أقدر أرتل، وأنا أقرأ القرآن في كل يوم وليلة منذ أربعين سنة!.
* عن يحيى الحماني قال: لما حضرت أبا بكر بن عياش الوفاة بكت أخته فقال لها: ما يبكيك؟ انظري إلى تلك الزاوية التي في البيت قد ختم أخوك في هذه الزاوية ثمان عشرة ألف ختمة.
* عن أبي العباس بن عطاء أنه كان له في كل يوم ختمة، وفي شهر رمضان كل يوم وليلة ثلاث ختمات، وبقي في ختمة يستنبط مودع القرآن بضع عشرة سنة ليستروح إلى معاني مودعها، فمات قبل أن يختمها.