فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 593

* عن أبي العيناء قال: لما ولي إسماعيل البصرة دس إليه الأنصاري يعني محمد بن عبد الله إنسانًا يسأله عن مسألة, فقال: أبقى الله القاضي, رجل قال لامرأته, فقطع عليه إسماعيل وقال: قل للذي دسك: إن القضاة لا تفتي.

* عن البراء قال: لقد رأيت ثلاثمائة من أهل بدر ما منهم من أحد إلا وهو يحب أن يكفيه صاحبه الفتوى.

* عن الربيع بن سليمان قال: كان الشافعي يفتي, وله خمس عشرة سنة، وكان يحي الليل إلى أن مات.

* قال الحميدي بن عبدالله سمعت مسلم بن خالد الزنجى ـ ومَرّ على الشافعي وهو يفتي, وهو ابن خمس عشرة سنة ـ فقال: يا أبا عبد الله أفت فقد آن لك أن تفتي.

* عن القاضي أبي العلاء محمد بن علي بن يعقوب قال: انحدر القضاة والفقهاء وكبار العلماء من بغداد إلى واسط لاستقبال بعض الملوك الواردين إلى بغداد ـ سماه أبو العلاء فذهب عليّ اسمه ـ وفيهم ابن صبر، فسئلوا بواسط عن حادثة نزلت, فأفتوا بموجب حكمها، وكتبوا خطوطهم بذلك ثم سئل ابن صبر أن يكتب خطه فامتنع، فقيل له: حكم هذه المسألة بالفتوى, فانتهى الأمر إلى قاضي القضاة، فسأله عن سبب إمساكه فقال: إني صرفت عناني إلى علم الأصول، وهذه من مسائل الفروع, فقال قاضي القضاة: ليست من المسائل المشكلة, وحكمها ظاهر, فقال: أخشى إن أفتيت اليوم في هذه المسألة سئلت في غد في غيرها بما فيه غموض وإشكال, فاسترجع قاضي القضاة عقله، وصوبه في فعله.

* عن أبي الحسن العروضي قال: كان يتردد ابن الانباري إلى أولاد الراضي، فكان يومًا من الأيام قد سألته جارية عن شيء من تفسير الرؤيا، فقال: أنا حاقن ثم مضى، فلما كان من غد عاد وقد صار معبرًا للرؤيا، وذاك أنه مضى من يومه, فدرس كتاب الكرماني وجاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت