فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
* عن أحمد بن محمد بن زياد قال: كنت معتكفًا في المسجد فبلغتني علة محمد بن وهب, فصرت إليه عائدًا. فرأيته بحال عظيمة من العلة, وإذا امرأته أيضًا عليلة, فقال: ما تراني صانع على هذه الحالة. وهذه المرأة عليلة؟ فأقمت عنده ذلك اليوم وكان به إسهال, فدخل عليه شيران الرماني برمان, فقال: أطعمني منه فأطعمته منه, ثم جاء جنيد بن محمد فسلم عليه ووضع عنده درهمين صحاحًا أو ثلاثة. فلما خرج جنيد قال لي محمد بن وهب: اشتر لي منها رغيفًا أو رغيفين سميذًا وكبدًا واشوه لي عند صاحب خبز أرز, واشتر زيتًا للسراج نسرجه الليلة, واشتر لي صابونًا لغسل هذه الخلقن, ففعلت ذلك. وانصرفت من عنده على أني أغدو عليه وألزمه, فلما أصبحنا جئت إليه، وأنا في بعض الطريق لقيني محمد الحداد فقال لي: أين تريد؟ قلت: إلى أبي جعفر محمد بن وهب. قال: آجرك الله فيه, مات البارحة.