* عن الرياشي قال: أقبل أبو العتاهية, ومعه سلة محاجم, فجلس إلينا, وقال: لست أبرح أو تأتوني بمن أحجمه, فجئنا ببعض عبيدنا, فحجمه ثم أنشأ يقول:
ألا إنما التقوى هي العز والكرم وحبك للدنيا هو الذل والعدم
وليس على عبد تقي نقيصة إذا صحح التقوى وإن حاك أو حجم
* احتجم داود الطائي فدفع إلى الحجام دينارًا, فقيل له: هذا إسراف, فقال: لا عبادة لمن لا مروءة له.