أقوال في الكرم:
* عن أبي الحسن علي بن محمد المصري قال: ليس من طبع المؤمن أن يقول لا، وذلك أنه إذا نظر فيما بينه وبين ربه من أحكام الكرم يستحي أن يقول لا.
* عن أبي حفص النيسابوري قال: ما استحق اسم السخاء من ذكر العطاء، ولا من لامحه في قلبه وإنما يستحقه من نسيه حتى كأنه لم يعط.
* عن الفضل بن سهل قال: رأيت جملة البخل سوء الظن بالله تعالى، وجملة السخاء حسن الظن بالله تعالى، قال) الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ ( [البقرة: من الآية268] وقال) وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( [سبأ: من الآية39] .
* قال المأمون لمحمد بن عباد: أردت أن أوليك فمنعني إسرافك في المال, فقال محمد: منع الموجود سوء ظن بالمعبود، فقال له المأمون: لو شئت أبقيت على نفسك، فإن هذا المال الذي تنفقه ما أبعد رجوعه إليك، قال: يا أمير المؤمنين موّله مولى غنى لا يفتقر، قال: فاستحسن المأمون ذلك منه وقال للناس: من أراد أن يكرمني فليكرم ضيفي محمد بن عباد، فجاءت الأموال إليه من كل ناحية، فما برح وعنده منها درهم واحد، وقال: إن الكريم لا تحنكه التجارب.