* عن أبي عبدالله محمدبن مخلد العطارقال: ماتت والدتي فأردت أن أدفنها في مقبرة درب الريحان, فنزلت ألحدها أنا فانفرجت لي فرجة عن قبر بلزقها, فإذا رجل عليه أكفان جدد على صدره طاقة ياسمين طرية، فأخذتها فشممتها، فإذا هي أزكى من المسك، وشمها جماعة كانوا معي في الجنازة, ثم رددتها إلى موضعها وسددت الفرجة.