* عن علي بن المديني قال: كنت صنفت المسند على الطرق مستقصي وكتبته في قراطيس، وصيرته في قمطرة كبيرة وخلفته في المنزل، وغبت هذه الغيبة، فلما قدمت ذهبت يومًا لأطالع ما كنت كتبت، قال: فحركت القمطر، فإذا هي ثقيلة رزينة بخلاف ما كانت، ففتحتها فإذا الأرضة قد خالطت الكتب فصارت طينًا فلم أنشط بعد لجمعه.