* عن جعفر الخلدي أنه قال لرجل: كن شريف الهمة؛ فإن الهمم تبلغ بالرجل لا المجاهدات.
* عن أبي جعفر الطبري قال: لأصحابه أتنشطون لتفسير القرآن؟. قالو: كم يكون قدره؟ فقال: ثلاثون ألف ورقة. فقالوا: هذا مما تفنى الأعمار قبل تمامه؛ فاختصره في نحو ثلاثة آلاف ورقة. ثم قال: هل تنشطون لتاريخ العالم من آدم إلى وقتنا هذا؟ قالوا: كم قدره؟ فذكره نحوًا مما ذكره في التفسير، فأجابوه بمثل ذلك فقال: إنا لله ماتت الهمم.
* عن أبي مسلم صاحب الدولة قال: ارتديت الصبر, وآثرت الكتمان, وحالفت الأحزان والأشجان, وسامحت المقادير والأحكام حتى بلغت غاية همتي, وأدركت نهاية بغيتي, ثم أنشأ يقول:
قد نلت بالحزم والكتمان ما عجزت…عنه ملوك بنى مروان إذ حشدوا
ما زلت اضربهم بالسيف فانتبهوا…من رقدة لم ينمها قبلهم أحد
طفقت أسعى عليهم في ديارهم…والقوم في ملكهم بالشام قد رقدوا
ومن رعى غنما في أرض مسبعة…ونام عنها تولى رعيها الأسد