* عن إسماعيل قال: كل حزن بلاء إلا حزن التائب.
* عن أبي أسامة قال: اشتكى سفيان بن سعيد, فذهبت بمائه في قارورة فأريته الديراني, فنظر إليه فقال: بول من هذا؟! ينبغي أن يكون هذا بول راهب, هذا رجل قد فتت الحزن كبده! ما لهذا دواء.
* عن محمد بن المسيب قال: لما مات بندار جاء رجل إلى أبي موسى فقال: يا أبا موسى! البشرى مات بندار, قال: جئت تبشرني بموته؟ علي ثلاثون حجة إن حدثت أبدا بحديث, فبقي أبو موسى بعد بندار تسعين يومًا, ولم يحدث بحديث, ومات.
* عن أبي مسلم صاحب الدولة قال: ارتديت الصبر, وآثرت الكتمان, وحالفت الأحزان, والأشجان, وسامحت المقادير, والأحكام حتى بلغت غاية همتي, وأدركت نهاية بغيتي, ثم أنشأ يقول:
قد نلت بالحزم والكتمان ما عجزت ... عنه ملوك بني مروان إذ حشدوا
ما زلت أضربهم بالسيف فانتبهوا ... من رقدة لم ينمها قبلهم أحدُ
طفقت أسعى عليهم في ديارهم ... والقوم في ملكهم بالشام قد رقدوا
ومن رعى غنمًا في أرض مسبعة ... ونام عنها تولى رعيها الأسد