فهرس الكتاب
للإنجاب.. خصية واحدة تكفي ... العنوان
تناسلية وذكورة ... الموضوع
أعزائي مستشاري هذه الصفحة المتميزة من بوابة إسلام أون لاين المتألق، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أدعو الله عز وجل أن يفرج عنكم كرب يوم القيامة كما تفرجون عنا كرب هذه الدنيا، وأن يجعلكم سببا لإسعاد المسلمين.
سؤالي ببساطة شديدة هو أني شاب أبلغ من العمر 27 عاما ظللت حتى سن 16 عاما لا أعلم أن للرجل الطبيعي خصيتين، حتى درست ذلك في الصف الثالث الثانوي وحينما علمت ذلك اكتشفت أني بخصية واحدة، ومع الكشف والأشعة وجد الأطباء أن الخصية اليمنى مازالت في مكانها من يوم ولادتي ولم تنزل حتى سني هذا، وبناء عليه قمت بعملية إنزال للخصية اليمنى.
ولكن وكما أخبرني الطبيب والمتخصص في الجراحة العامة أن حبل البربخ المتصلة به الخصية قصير، ولذلك فلم تنزل الخصية في كيس الصفن كما هو الطبيعي، بل هي فوق القضيب مباشرة من الجهة اليمنى.
أنا الآن مقبل على الزواج حيث أني خاطب وعندي وساوس شديدة خوفا من عدم قدرتي على الإنجاب.
ملحوظة هامة: وهي أني لا أحتلم لمدد طويلة تصل إلى مرة في العام ممكن، في حين أنني أول بلوغي كنت أحتلم لمرات متعددة، وكذلك فإني استشعر أن شهوتي جامحة حيث أنني أثار بشدة من أي منظر تقع عليه عيني.
أفيدوني في مشكلتي هل عدم نزول الخصية في كيس الصفن من الممكن أن تؤثر على أدائي كزوج، وكذلك على فرصة الإنجاب.
وجزاكم الله خيرا
... الاستشارة
د. علاء وفيق مشرف ... المستشار
... ... الحل ...
ابننا العزيز، سلام الله عليك ورحمته وبركاته..
أهلا بك معنا ونرحب بالرد على كل تساؤلاتك، ونشكر لك إطراءك ودعائك المتقبل بإذن الله، ونسأل الله لك الصحة والعافية وأن يحفظك من كل مكروه.. اللهم آمين.
أود بداية أن أطمئنك حيث يتضح لي من رسالتك أنك على خير حال بإذن الله، فالخصية المعلقة أو الهاجرة (التي لا تقع في كيس الصفن) هي خصية لا تستطيع أن تنتج حيوانات منوية؛ لأنه وجد أن هناك تغيرات هستولوجية تحدث في تلك الخصية، وهذه التغيرات تكون في أنسجة الخصية نفسها وتبدأ بعد بلوغ سن عام ونصف تقريبا؛ وبالتالي فإننا نفضل إجراء عمليات تثبيت الخصية في مكانها الطبيعي قبل هذه السن في الطفولة، والسبب في هذا أن درجة الحرارة في كيس الصفن أقل من درجة الحرارة داخل البطن بدرجة ونصف أو درجتين مئويتين، والخصية تحتاج لهذه الدرجة لتعمل بصفة طبيعية.
أما عن احتمال عدم قدرتك على الإنجاب أو بمعنى أدق تأثير الخصية المعلقة على الخصوبة فيجب أن تعلم أن من ضمن مضاعفات الخصية المعلقة عدم القدرة على الإنجاب، وهذا يحدث فقط في الحالات التي بها خصيتان معلقتان، لذا فإن الأمر يعتمد على كفاءة عمل الخصية الأخرى، ولهذا فمن الممكن إجراء تحليل للسائل المنوي قبل الزواج للتأكد من القدرة على الإنجاب إن كان هناك شك في ذلك الأمر.. وأود أن أطمئنك بأن خصية واحدة سليمة تكفي للإنجاب بل وتزيد.
أما عن سؤالك حول تباعد وتقارب المدة الزمنية للاحتلام فيتحكم فيها أكثر من عامل، ويختلف تأثير كل عامل باختلاف الأشخاص، ويمكن إيجاز هذه العوامل كما يلي:
أولا: فترات النوم والراحة، فكلما كان الإنسان مجهدًا ومعرضًا للعمل وضغوطه المختلفة مع قلة فترات النوم قلّت مرات الاحتلام، وتباعدت الفترات الزمنية، والعكس بالعكس.
ثانيًا: الصحة النفسية: يعتمد الأمر كذلك على صحة الإنسان النفسية في الأيام المختلفة، فمع الفرح والراحة النفسية يزيد عدد مرات الاحتلام، والعكس مع الضيق والشعور بالكرب أو الاضطراب النفسي بسبب ضغوط الحياة المختلفة.
ثالثًا: التعرض للمؤثرات الجنسية: فإذا تعرض الإنسان لمؤثرات جنسية متتالية وكثيرة خصوصًا قبل النوم، فلا شك هذا يزيد من احتمالات الاحتلام والعكس بالعكس.
رابعًا: عامل السن، فكلما زاد عمر الرجل وزادت مسئولياته قلّت مرات الاحتلام، وبالتالي زادت الفترات الزمنية بينها.
ويمكنك أخي الكريم مطالعة الاستشارة التالية لمزيد من التوضيح والفائدة:
الخصية الهاجرة
وختاما ندعو لك بالصحة والسعادة والزواج الموفق وبأن يرزقك الله الذرية الصالحة التي تقر عينك.. اللهم آمين.
ــــــــــــــــــ