فهرس الكتاب
لا تذعن لالتهاب البروستاتا المزمن ... العنوان
تناسلية وذكورة ... الموضوع
السلام عليكم ورحمة الله.. جزاكم الله خيرًا على مادة هذا الموقع وما يقدمه من خدمات وفوائد جمة. وسؤالي عن التهاب البروستاتا المزمن، فمنذ عدة سنوات بدأت ألاحظ قطرات دم بسيطة بعد انتهاء التبول، مع حدوث احتلام بشكل مبالغ، قد يصل لستة مرات أسبوعيا، مع العلم أنني لم أتعرض لأي مثيرات، ولم أكن أمارس العادة السرية، بل بدأت هذه الأعراض فجأة، وبعد زيارات لأكثر من طبيب، وعدة تحاليل وموجات، اتضحت إصابتي بالتهاب بروستاتا مزمن، وظهر في مزرعة سائل البروستاتا أن هناك Heavy) groath of Staphylococcus aureus ) وأخذت Tavanic وأقماع للالتهاب.. ومازال الالتهاب وحرقان التبول مستمرين، وقد عرفت أنه بلا علاج قاطع.
سؤالي عن عدة أشياء: -
1-هل الميكروب المذكور هو سبب حدوث الالتهاب؟ وأرجو الحديث عنه بتفصيل قدر الإمكان، فالأمر أصبح شبيها بالهاجس لي، لأني لم أعرف سبب المرض حتى الآن.
2-هل يفيد دهان المراهم المضادة للالتهاب مثل ريباريل جيل في راحة البروستاتا؟ والمنطقة التناسلية المتأثرة بالالتهاب؟.
3-هل يوجد ما يفيد في ذلك من دهانات أو أدوية بخلاف الأقماع مثل ديبروستيل وبدائلها؟ وبخلاف تنظيم الغذاء والسوائل والحياة الجنسية.
4-ما هي المواد الطبيعية التي تساعد في حالتي من الطب البديل؟ وهل يوجد منها في صور أدوية مجهزة أيضًا؟.
5-وهل لأدوية مثل Prostavone المحتوي على ساو بلاميتو وعناصر طبيعية أخرى، هل له أثر سلبي على نظام الهرمونات خاصة عند الذكور؟.
6-أعرف أن جراحة الليزر على البروستاتا أو ما شابهها تمنع القدرة على الإنجاب ورغم ذلك فضلت وطالبت طبيبي بإجراء هذه الجراحة لي، وأعلم ما يواجه هذا من صعوبات ورفض، لكنه اختياري ولم يجد شيئا وقتها، فهل يمكنني الآن بعد تخطى السن القانوني وبإقرار منى أن أجرى عملية كهذه؟.
7-وهل لها أثر على هرمونات الجسم أم أنها فقط تؤدى لحدوث الجماع الجاف وعدم الإنجاب؟.
مع العلم أن الأعراض بدأت في سن 17 والآن عمري 21 عاما، وأنى ليس لي أي ممارسات جنسية، كما أنني كنت لاعبا بأحد الأندية لسنوات عدة وأكثر استخدامي للحمامات العامة. وجزاكم الله خيرًا ونفع الناس بعلمكم وأثابكم خيرًا مما تتمنون.
... الاستشارة
د. أسامة شعير ... المستشار
... ... الحل ...
... أخي الفاضل، وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، أكرمك الله وثبتك وقوى من عزيمتك، نشكر لك إطراءك، ونأمل أن نكون عند حسن ظنك بنا، كما أحب أن أعبر لك عن إعجابي وتقديري الشديدين للوعي المبكر الذي تفصح عنه رسالتك، فدائما ما كان العلاج المبكر عاملا فارقًا في تحسن الحالة والشفاء بإذن الله، تفاءل أخي العزيز وأحمد الله الذي هداك لمعرفة ما تشكو منه في مرحلة متقدمة.
وعن شكواك فبالرغم من كل ما تقدم في رسالتك فإنه عليك أن تحاول الموازنة بين القلق الإيجابي والسلبي، فلو زاد حرصك على صحتك عن الحد ربما انقلب إلى وساوس، وبات مجلبة للمرض لا دافعًا له، لذا فأولى نصائحي لك هو أن تبتعد عن القلق والتوتر واستعن بالله.
وسأبدأ ردا على استفساراتك من حيث انتهيت أنت ألا وهو رغبتك في التدخل الجراحي، فجراحة البروستاتا تعني اللجوء لاستئصال العضو المتضرر، وهو ما لا أتفق معك فيه من وجهة نظري الطبية.
فمن المعروف أن بداية العلاج تكون بالتداوي، وتأتي المرحلة التالية بعد استنفاد السبل العلاجية بالتدخل الجراحي، فليس كل عضو مريض يبتر، وأرى في حالتك أنك لم تستنفد الوسائل التشخيصية المتاحة بعد لوضع اليد على أسباب المرض ودرجته لديك.
لذلك أنصحك بعمل الآتي تباعًا:
-أولا عمل مزرعة لجميع السوائل التي تمر على البروستاتا، بخلاف السائل البولي والمنوي، وتبعًا لهذه النتائج يتم التداوي بما يناسب الحالة بوصف المضاد الحيوي المناسب في حالة وجود أي ميكروب يسبب الالتهاب.
-يلي ذلك إجراء وقائي يشمل تناول عقاقير مذيبة لإفرازات الغدة، والتي يؤدي تجمعها في غدة البروستاتا إلى منع وصول المضاد الحيوي إلى المركز والاكتفاء بالوصول إلى أطراف التجمعات، علمًا بأن المركز يحوي ميكروبات يساعد مكوثها في عودة المرض إلى ما كان عليه سابقًا قبل العلاج.
-كما يتوجب كجزء من العلاج إجراء أشعة تليفزيونية على كل من البروستاتا والخصية، وكذلك أشعة بالصبغة على مجرى البول وذلك للتأكد من عدم وجود حصوات أو ضيق أو خُرًاج، حيث أن كل ما سبق ذكره يؤدي إلى تكرار الالتهابات.
-في الحالات المستعصية يتم عمل منظار بولي وذلك لمعاينة مجرى البول والبروستاتا من الداخل، إلا أن هذا هو الملجأ الأخير.
وفي النهاية أطمئنك أنك ما دمت لم تستنفذ جميع وسائل التشخيص الموجودة فعليا، فبالتالي أنت لم تستنفذ وسائل العلاج الموجودة أيضا.
أما عن سؤالك حول علاقة الميكروب المذكور بالالتهاب، فبالفعل هناك علاقة، لكن كما يقال"المقدمات تقود إلى النتائج"، ومن المحتمل جدا أن يكون قد سبق لك أن تعرضت لأي عدوى بكتيرية خاصة وقد ذكرت استخدامك للمراحيض العامة، كما أنه لا أثر لهذه الميكروبات على هرمونات الجسم. والأدوية التي ذكرتها أيضًا لا تؤثر على الهرمونات، وعن استخدام الأدوية المضادة للالتهابات والتي منها المذكور أعلاه، فلا فائدة لذلك.
وفي النهاية لم يتبق لي سوى أن أوضح لك أخي العزيز أنه بالرغم من أن عملية استئصال البروستاتا سوف تمنع الإنجاب الطبيعي، فإن هناك حلولا أخرى للإنجاب بواسطة استخدام وسائل الإخصاب المساعد وهذه الحلول تتجاوز مشاكل كثيرة كالاستئصال والقذف الجاف، ولا يؤثر ما ذكرناه مطلقًا على العلاقة الجنسية.
أبشر أخي الفاضل، وقم بعمل التحاليل المذكورة آنفًا، وسوف أقوم بمتابعة حالتك خطوة بخطوة من خلال موقع إسلام أون لاين، فتابعنا بأخبارك.
شفاك الله وعافاك، وأكرمك بصحة دائمة إن شاء الله تعالى.
استشارات ذات صلة
التهاب غدة البروستاتا.. هلأتزوج؟
التهاب البروستاتاالمزمن.. قلق غير مبرر
التهاب البروستاتاالمزمن.. نصائح لدقة التشخيص
ــــــــــــــــــ