فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15729 من 35630

مشاكل الانتصاب.. تثير الأعصاب ... العنوان

تناسلية وذكورة ... الموضوع

بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. نشكر لكم جهودكم الرائعة في هذا الموقع وجعلها الله في ميزان حسناتكم ونفع المسلمين بها.

أنا عمري 39 سنة ومتزوج منذ ما يقارب 15 سنة والحمد لله ليست لدي مشاكل جنسية تذكر، ولكن الآن وأنا على مشارف الأربعين أحببت أن أستفسر عن بعض الأشياء التي كانت مصدرا لبعض القلق عندي:

أولا: عند الانتصاب يكون القضيب متجها للأسفل بشكل زاوية حادة (مكونا زاوية في حدود 45 درجة) وإذا كان الانتصاب أقل قوة كان اتجاه القضيب للأسفل أكثر، علما بأنه لا يوجد اعوجاج في القضيب نفسه ولكن اتجاه القضيب للأسفل هو المشكلة. فهل هذا وضع طبيعي علما بأن هذا كان هو الوضع حتى قبل الزواج وقد تأقلمنا أنا وزوجتي على هذا الوضع إلى حد ما.

حقيقة أنا أشعر بأن هذا غير طبيعي وأنه سيزداد الاتجاه للأسفل مع تقدم السن، فهل هناك علاج أو جراحة معينة يمكن معها جعل اتجاه القضيب أفقيا أو قريبا منه. علما بأن طول القضيب عند الانتصاب الكلي في حدود 13 سم وعندما لا يكون منتصبا يكون منكمشا وحجمه صغير.

ثانيا: يحدث أحيانا أن تقل قوة الانتصاب خلال عملية الجماع مما يضطرني أن أستثيره بطريقة أخرى. كما أنه إذا أوقفنا الإيلاج لفترة معينة للمعانقة والتقبيل (حيث أن زوجتي تحتاج أحيانا لفترة مداعبة طويلة تصل إلى مابين 15 إلى 25 دقيقة لاستثارتها قبل الجماع أو حتى أثناء الجماع) فإن الغالب أن يرتخي القضيب حتى أستثيره بيدي أو بطريقة أخرى استعدادا للإيلاج.

ولكن في المقابل لاحظت أنني عندما استخدمت الفياجرا في مرات محدودة أنه لا يحدث ارتخاء أبدا خلال فترة الإيلاج وحتى لو توقفت عن عملية الإيلاج لأي سبب مثل أنني قد أقوم بعمل المداعبة والاستثارة لزوجتي لفترة تقارب 15 دقيقة يحدث ارتخاء بسيط وعند إعادة عملية الإيلاج لا أحتاج إلى استثارته بشكل يذكر وإنما يكون الانتصاب تاما. فلذلك عندما أقارن وضعي بدون استخدام الفياجرا مع وضعي عند استخدام الفياجرا أجد فرقا ملحوظا فهل هذا يدل على خلل معين.

ثالثا: لاحظت أن الانتصاب الليلي لدي ليس دائم الحدوث وقد لا يحدث ذلك لفترة طويلة على الرغم من أنني قد أنقطع أحيانا عن زوجتي لفترات نتيجة سفري (قد تصل إلى ثلاثة أشهر أو أكثر) ولكن لا يحدث انتصاب ليلي في فترة الانقطاع هذه على الرغم من وجود رغبة الجنس لدي بشكل طبيعي أثناء اليقظة. أحيانا يحدث الانتصاب الليلي ولكن بشكل أقل حتى ولو كنت غير منقطع عن زوجتي.. فهل عدم وجود الانتصاب دلالة على وجود خلل معين.

رابعا: نفس الشيء بالنسبة للاحتلام حيث أنني لا أكاد أحتلم أبدا، حتى في الفترات التي أسافر فيها وأنقطع عن زوجتي مدة طويلة تزيد عن ستة أشهر. فهل عدم وجود الاحتلام أبدا دلالة على وجود مشكلة.

ملاحظة: الحمد لله ليس لدي أمراض مزمنة مثل السكر أو الضغط وغير مدخن ولكن لدي وزن زائد، فوزني يتراوح مابين 90 إلى 95 كيلوجراما وطولي 175سم ولدي بعض الترهل في منطقة أسفل البطن وفوق العانة.. قبل حوالي 8 سنين تم تشخيص غضروف في الظهر ما بين الفقرة الرابعة والخامسة متوسط الشدة.

طبيعة عملي مكتبية قليلة الحركة ولا أمارس الرياضة بشكل منتظم وإنما بشكل متقطع، وعندما أكون مجهدا أو مشتت التركيز ألجأ أحيانا لاستخدام بعض المقويات قبل الجماع بفترة قصيرة مثل كبسولات الجنسنج أو زيت الجرجير أو زيت جنين القمح حيث لاحظت أنها تحسن من قوة الانتصاب والأداء بشكل جيد ولكن طبعا لم تغير شيئا بالنسبة لاتجاه القضيب للأسفل. كما أنني جربت الفياجرا في مرات معدودة كانت فيها النتائج ممتازة والانتصاب قويا ومستمرا ولكن الاتجاه لم يكن أفقيا بأي حال من الأحوال.

آسف على الإطالة وآمل منكم أيضا التفصيل في الإجابة بالذات النقطتين الأولى والثانية حيث أنني لا أرغب في زيارة الطبيب إلا بعد الحصول على إجابتكم ونصيحتكم لي وذلك بسبب أن كثيرا من الأطباء والمراكز المتخصصة هداهم الله قد يعمدون إلى التهويل أو استنزاف الأموال بقصد أو بغير قصد؛ الشيء الذي قد يسبب لي أنا شخصيا خوفا وارتباكا ووساوس بأن وضعي حرج. جزاكم الله خيرا وجعله في ميزان حسناتكم.

... الاستشارة

د. زين العابدين محمد ... المستشار

... ... الحل ...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أخي السائل الكريم، إن ما تعاني منه من قلق بالتأكيد مبرر، ولكننا نخشى أن تخدعك نفسك وتهول لك أمرا هو في الأصل هين، ويتملك القلق منك ويكون ذلك هو المؤثر الحقيقي على مجرى علاقتك مع زوجتك، فما أود أن أنصحك به قبل أن أستهل الرد هو أن تنحي التوتر جانبا، ولا تدع الصغائر تكدر عليك صفوة علاقتك بزوجتك، أدام الله عليكما الطمأنينة وراحة البال.

وسأقسم في هذه المساحة ردي على ما طرحت من استفسارات في نقطتين رئيسيتين:

أولا: فيما يتعلق باعوجاج القضيب:

فما ذكرت أخي الفاضل عن ميل القضيب إلى اليمين أو اليسار بدرجات طفيفة لايدعو للقلق فهذا الأمر يتواجد لدى الكثير من الرجال، ومادام لم يصاحب ذلك الميل أي تأثير على الأداء الوظيفي للعضو فلا يندرج تحت الأوضاع المرضية، ولا يستدعي الكثير من الاهتمام.

أما إذا كانت درجة الاعوجاج كبيرة نسبيا، إلى جانب وجود واحد أو أكثر من الأعراض كصعوبة الإيلاج الطبيعي أو حدوث ألم أثناء الانتصاب أو ضعف الانتصاب بشكل عام، فيسود الاعتقاد بوجود تليف في النسيج المغلف للجسم الكهفي للقضيب لا يسمح بالتمدد المنشود، ويرجح أن التليف صغير الحجم، ويقع على أسفل القضيب أو أعلاه، وقد يشعر الشخص بألم في هذه المنطقة وخاصة عند المراحل الأولى من التطور المرضي.

وتسمى هذه الحالة بمرض بيروني، وهو عبارة عن تليف كما ذكرنا سابقا ويحدث هذا التليف عقدة محسوسة في القضيب. ولا تتأثر الرغبة الجنسية أو طريقة مزاولة الجنس بذلك، لكنها تؤدي إلى اعوجاج القضيب، ويعالج المرض بالأدوية والحقن الموضعي لهذه العقد.

وللتأكد من وجود التليف المذكور يستطيع الشخص المصاب أو الطبيب المعالج تحسس المنطقة باللمس، وذلك بحصرها بين أصابع اليد، وغالبًا ما يتكون هذا التليف بسبب التعرض للضربات أو الانحناء المفاجئ لهذا النسيج الرقيق، وكما هو الحال في بقية أنسجة الجسم تكتسب المنطقة المصابة صلابة بعد اندمال التمزق وزوال المرحلة الالتهابية الأولية، كما يفقد النسيج جزءا كبيرا من مرونته اللازمة لحركة التمدد، مما يعيق بدوره الانتصاب، وللعلم أخي الكريم فإذا لوحظ أن انكسار القضيب إلى الأسفل فهذا يعني أن التليف على الناحية السفلى، أما إذا كان للأعلى فإن التليف على الناحية العليا للقضيب.

ثانيا: جولة في سبل العلاج:

ما ذكرناه عن ميل القضيب قد يرجع لأسباب خلقية في بعض الحالات، بلا وجود للتليف أو الألم المذكورين، وقد يكون بسبب خبطة تعرض لها المريض أو غيرها من الأسباب، وهو ما يحدده الطبيب المختص بواسطة الكشف.

أما إن ثبت بالفحص والأشعات وجود تليف، ففي هذه الحالة يمكن أن يتم العلاج بالحقن الموضعي داخل التليف، وهناك العديد من العقارات التي استعملت بنجاح خاصة عند المراحل الأولى من المرض. وفي حال ما إذا كانت الحالة متقدمة يفضل العلاج الجراحي للقيام بتصحيح الوضع.

وعلى الرغم أنه في بعض الأحيان تتلاشى الأعراض تلقائيا ويختفي التليف نهائيا في غضون عدة أشهر، فإن ثلث الحالات قد تتطور بصورة سلبية مع تزايد الأعراض، ولذا فكلا العلاجين سواءً الدوائي أو الجراحي يعتمد استخدامهما على حالة المريض، تبعا لمدى الأعراض والفترة الزمنية للمرض.

وفي حالتك أخي رعاك الله فقد ذكرت عبارة"تأقلمنا أنا وزوجتي على هذا الوضع إلى حد ما"، وعلى الرغم مما ذكرت فإننا ننصحك بالتوجه إلى أخصائي المسالك البولية لتقييم الوضع بصورة أفضل، وليقدم لك المزيد من النصح والإرشاد، وليس هناك ما يستدعي الاستعجال بإجراء عملية جراحية، مما يمكنك من متابعة الوضع واتخاذ القرار في الوقت المناسب.

وأخيرا وحول استفسارك عن قلة الانتصاب والاحتلام الليلي، فإنه قد يجوز القول بأن ذلك يخضع لمؤثرات وعوامل متعددة من ضمنها نوعية الغذاء والراحة الجسمانية بجانب العامل النفسي وتقدم السن، إلا أنه لا يوجد ما يستدعي القلق في هذا الشأن.

وأخيرا نسأل الله أن يتم عليك الصحة والعافية ويوفقك ويرعاك. وفي انتظار التعرف على آخر التطورات.

ولمعرفة المزيد يمكنك مطالعة الاستشارات التالية:

اعوجاج القضيب ظاهرة غير مقلقه.. تعليق

انحناء القضيب.. لا داعي للقلق

الانتصاب.. أسئلة واستفسارات

ضعف الانتصاب.. موجز لأهم الأسباب

ــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت