فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15730 من 35630

وصفات وعلاجات.. لالتهاب البروستاتة ... العنوان

تناسلية وذكورة ... الموضوع

السلام عليكم.. جزاكم الله خيرا على ما تقدونه، وجعله في ميزان حسناتكم إن شاء الله.

مشكلتي كالتالي، أنا شاب أبلغ من العمر 28 عاما، وسوف يعقد قراني بإذن الله بعد 5 أشهر، ومنذ حوالي شهرين لاحظت أني أعاني من تقطع في البول، ونزول قطرات بعد أن أفرغ من التبول، وأحيانا في منتصف التبول، كما أحسست أيضا أن تيار البول قد ضعف عما سبق، وأحس بحرقان في أثناء التبول وأحيانا أحس به دون تبول على الإطلاق.

ذهبت إلى طبيب عظام لأني أحس بالألم في أحد مفاصل يدي؛ فقام بعمل تحليل حمض اليوريك وكانت نسبته 7.2.. فهل هذه نسبية عالية؟ ثم أعطاني دواء يسمى Zyloric واستمررت عليه لمده 3 أسابيع.

ولكن بعدها قررت أن أذهب إلى طبيب مسالك بولية لأطمئن. ذهبت إلى أحد الأطباء، فقام بالكشف عليَّ وقام بالكشف على البروستاتة، ويا له من كشف مؤلم، ثم أخبرني أنني ربما أعاني من التهاب أو احتقان في البروستاتة، وقال أعتقد أنه احتقان على الأرجح، ولكنه أخبرني أنه لا بد أن يقوم بعمل كل الاختبارات اللازمة والتحاليل والأشعة.

وبعدها أخبرني أن الأخطر أني أعاني من ضيق في فتحة الشرج، وكان في نفس المركز طبيب ألماني أرسلني إليه، ولا أخفيك أني أحسست أنهم يسعون للربح فقط، ولكني أكملت المسيرة لأني كنت أعاني، ولكني لا أعاني من آلام البواسير إطلاقا، ولكن في بعض الأحيان أحس بصعوبة عند قضاء حاجتي -أعزكم الله.

قام الدكتور الألماني بعمل منظار على البواسير، ولكن بعدها طمأنني، وقال إني لا أعاني من شيء... وقد بينت له أن هذا الضيق ربما يكون لأني تحت ضغط ولست في حالة نفسية جيدة.

بعدها قمت بعمل تحليل بول، وقام الطبيب بعمل أشعة تليفزيونيه فأخبرني أن الكلي بخير وأيضا المثانة، وقال لي إنه فعلا لا يتم تفريغ للبول بالكامل، وإنه يوجد احتقان في البروستاتة، ثم أعطاني دواء بعد أن أخبرني أني أعاني من احتقان وأنه سوف يختفي بعد أن أتزوج، وقد كان أخبرني صديق بهذا أيضا وقال لي إن الاستمناء ربما يفيد في هذه الحالة.. فما رأيكم؟.

هذه الأدوية التي أعطاني إياها الطبيب: Cardura Prostate Support - Herbal، ولكن بعد استخدام العلاج لمده أسبوع لم أحس بأي تحسن ربما ازددت سوءا.

وقد أخبرني صديق بأن ما أعاني منه عادي في هذه المرحلة، وأنه عانى منه فيما مضي، ولكن الدكتور أعطاه لبوسا وليس أسبرينا، وأن هذا الاحتقان يختفي بعد الزواج فهل هذا صحيح؟ وهل احتقان البروستاتة يستغرق وقتا طويلا في العلاج لكي أعود إلى سابق صحتي؟.

في الحقيقة أنا مكتئب من هذا الموضوع، خصوصا أني أذهب للحمام كثيرا وعدة مرات ليلا، وأيضا أصبحت أشك في طهارتي حينما أتوضأ. وما أقلقني أني وجدت الدواء الثاني مكتوبا عليه أنه لا يعالج ولا يقي من أي شيء ولم أفهم هذا، فهذا الدواء دواء أعشاب.. فهل هو فعال أم لا؟.

أرجو من حضرتكم أن تطمئنوني وأن تخبروني بأي علاج ترونه فعالا بالنسبة لي. وهل فعلا سيختفي هذا بعد الزواج؛ فأنا أحس بألم شديد في مقدمة القضيب وحرقان أيضا وأحيانا صعوبة في التبول.. وهل لهذا علاقة بحمض اليوريك؟ هل أستمر في أخذ دواء حمض اليوريك أم أتوقف عنه؟ أرجو النصيحة، جزاكم الله خيرا مرة أخرى، وأكثر الله من أمثالكم، وشكرا جزيلا.

... الاستشارة

د. زين العابدين محمد ... المستشار

... ... الحل ...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. أخي الكريم، تذكرت وأنا أقرأ رسالتك قوله سبحانه وتعالى: {وَاصْبِرُوا إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} ؛ فما أطولها من رحلة للعلاج تلك التي مررت بها، ومع ذلك فلم ألحظ في كلامك أي لمحة لتبرم أو امتعاض، ثبتك الله أخي وأكرمك وزادك إيمانا، وهدأ سريرتك، إنه على كل شيء قدير.

بعدما قرأت شكواك بتمعن يمكننا أن نلخص الأعراض تبعا لما وصفت لنا في النقاط التالية:

(1) تقطع في سرعة اندفاع البول وصعوبة في التبول.

(2) نزول قطرات من البول بعد التبول.

(3) حرقان في المجرى البولي في أثناء التبول.

(4) حرقان في المجري البولي دون تبول.

(5) كثرة التردد على الحمام وخصوصا ليلا.

(6) ألم شديد في مقدمة القضيب.

ومما سبق عزيزي أرى أن الأعراض المذكورة توحي بما لا يدع مجالا للشك أن هناك التهابات في غدة البروستاتة.

ويتطلب الأمر منك أن تقوم بعمل مجموعة من الفحوص سأسوقها إليك في بضع نقاط:

(1) فحص البول مع التذريع.

(2) فحص البروستاتة عن طريق المستقيم وإخراج السائل بالتدليك وعمل مزرعة لذلك.

وقبل البدء بعمل الإجراءات المذكورة أعلاه؛ يتم وصف مضاد حيوي يناسب حالتك من قبل الطبيب، حيث يتوجب مداواة التهاب المستقيم قبل الحصول على نتيجة التذريع. ويمكن بعد الحصول على نتيجة التذريع تعديل المضاد الحيوي وفقا لرأي الطبيب.

كما يتم أخي الفاضل رفع مستوى تسكين الألم عن طريق استخدام عقار ذي فاعلية أكبر من الأسبرين مثل: مسكنات الألم المضادة للالتهابات NSAID's على شكل أقراص عن طريق الفم أو لبوس شرجي.

ننتقل هنا لنقطة أخرى كنت قد أوردتها في استشارتك ألا وهي ارتفاع نسبة حمض اليوريك، لديك إلى 7.2، وهذا يدل على إصابتك بالنقرس المعروف بداء الملوك، ونورد لك عدة نصائح للحد من أعراض هذا المرض:

أولا: عليك أخي أن تعمل على تخفيض استهلاك اللحوم والبقوليات الغنية بالبروتين مثل: الفول المصري.

ثانيا: المداومة على تعاطي علاج حمض اليوريك.

ثالثا: ننصح بأن يتم إعادة الفحص شهريا.

وننوه هنا بأنه لا توجد أي علاقة بين التهاب البروستاتة وارتفاع حمض اليوريك. فلا داعي للقلق، وحاول جاهدا الالتزام بالنصائح التي سقناها إليك في السطور القليلة السابقة.

وسنضيف إليها بعض الإرشادات العامة التي نتمنى من الله العلي القدير أن ينفعك بها وينفع سائر المسلمين:

(1) الإكثار من شرب الماء قدر المستطاع، ويمكنك إلزام نفسك بكمية ثابتة يوميا.

(2) تجنب قدر الإمكان الإصابة بالإمساك.

(3) تخفيض الوزن وتعاطي وجبات خفيفة.

(4) التقليل من السكريات والنشويات والمشروبات الغازية.

(5) الاستمرار تحت رعاية مختص المسالك البولية.

(6) وآخر وأهم نصيحة نوردها لك أخي الحبيب هي السعي إلى الزواج بأقرب فرصة ممكنة. والله المستعان، وتابعنا بأخبارك.

ــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت