فهرس الكتاب
العادة الليلية: فوران شهوة أم اضطرابات نوم ... العنوان
العادة السرية ... الموضوع
مشكلتي أني قد وصلت فترة البلوغ، وأنا لا أستطيع أن أنام وحدي، وإذا نمت وحدي يسيطر عليّ الشيطان فأستيقظ من نومي في منتصف الليل وأقوم دون أن أشعر بسحق ذكري في الفراش إلى أن أنزل المني ثم أنام.
وأنا غير مرتاح من هذه العملية؛ لأني أشعر أني أفعل الخطأ، ولكن توجد قوة أكبر مني تسيطر عليّ، مع أني أنام على السُنة؛ حيث أتوضأ وأصلي وأقرأ أذكار النوم، وأحيانا أترك المسجل مفتوحا على سورة البقرة.. وغالبا تأتيني هذه الحالة، وأنا متعب.. أفتونا جزاكم الله خيرا.
... المشكلة
فريق مشاكل وحلول ... اسم الخبير
... ... الحل ...
... المرسل الفاضل، لعل هذه المشكلة تتعلق بمسألة الاستمناء والعادة السرية التي تحدثنا عنها مرارًا وتكرارًا. لكن الجديد في هذه المشكلة أن الرغبة في الاستمناء لا تأتيك إلا وقت النوم، كما يبدو من مشكلتك، ولا تأتيك في أي وقت آخر، وهذا أمر معلوم ويعتبر في حدود الطبيعي؛ إذ إن الاهتمامات الجنسية والتي تتسبب في إثارة الشهوة وإشعال الرغبة في الاستمناء تختلف من إنسان لآخر بحسب خلقته وظروف تكوينه النفسي والخلقي والبيئة التي نشأ وترعرع فيها.
والأمر في حالتك أعني الاهتمامات الجنسية عندك تتركز في وقت النوم، وهذا أمر شائع عند كثير من الشباب، وهو ممارسة الاستمناء في وقت النوم لما يصاحب ذلك من خلو الذهن وعدم الانشغال وتوافر الظروف المساعدة لذلك..
وعلاج هذه الحالة هو ما ذكرناه في علاج مشكلة الاستمناء والعادة السرية بصفة عامة؛ فيمكنك الرجوع إلى إجاباتنا السابقة، فلنا إجابات مفصلة في ذلك.. وملخصها هو السعي إلى الزواج؛ فهو العلاج الأمثل والبديهي لحل هذه المشكلة وحل جميع مشكلات العادة، بالإضافة إلى السعي عن البعد عن المثيرات، وتجنب الوحدة، وشغل أوقات الفراغ، مع استثمار الطاقة الموجودة في الإنسان وتفريغها في الأعمال والأنشطة المختلفة التعبدية والرياضية والاجتماعية.
وراجع إجابتنا السابقة ،ومنها
الاستغناء عن الاستمناء
المواقع الساخنة.. الاستمناء .. وداعًا للإدمان
في علاج الاستمناء
الاستمناء في الثلاثين!!ـ
الاستمناء .. الخوف من المضاعفاتـ
الاستمناء.. ضغط المثيرات والتساؤلات
وبالنسبة لهذه الحالة الموجودة عندك ينبغي التأكيد على تجنب المثيرات الجنسية بصفة عامة، وفي وقت المساء وقبل النوم بصفة خاصة. مع محاولة تجنب الوحدة وعدم الذهاب إلى الفراش إلا عند الشعور بالرغبة في النوم مع السعي إلى شغل الذهن عن التفكير في التخيلات الجنسية بممارسة بعض الأعمال البسيطة مثل القراءة قبل النوم؛ فهي علاج مفيد في ذلك.
وقد يحتاج الأمر إلى الاستعانة بالطب النفسي لوصف بعض العقاقير التي تساعد على استقرار حالة الإنسان في وقت النوم وعدم وجود اضطرابات أثنائه، ومعرفة السبب الكامن وراء هذه الاضطرابات، إن وجد، مع عمل بعض الفحوصات الطبية مثل رسم المخ إذا لزم الأمر.
د.إيهاب خليفة
فريق الحلول
ــــــــــــــــــ