عن ابنِ عباسٍ، عن النبي - صلَّى الله عليه وسلم -: أنه صَلي في كُسُوفِ: فقرأ، ثم رَكَعَ، ثم قرأ، ثم ركع، ثم قرأ، ثم ركع، ثم قرأ، ثم ركعَ، ثم سَجَدَ، والأخرى مثلُها (٢) .
(١) إسناده ضعيف لضعف أبي جعفر الرازي - وهو عيسى بن ماهان - وقد ضعف هذا الحديث ابن عبد البر في "التمهيد" ٣/ ٣٠٧، والبيهقي ٣/ ٣٢٩، وابن القيم في "زاد المعاد" ١/ ٤٥٥، والحافظ في"فتح الباري" ٢/ ٥٣٢: وقال الذهبي في "تلخيص المستدرك " ١/ ٣٣٣: خبر منكر.
وأخرجه عبد الله بن أحمد ني زياداته على "المسند" لأبيه (٢١٢٢٥) ، وأبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "المختارة" للضياء المقدسي ٣٤٩/ ٣، والطبرايى في "الدعاء" (٢٢٣٧) ، وفي "الأوسط" (٥٩١٩) ، وابن عدي في ترجمة عمر بن شقيق من "الكامل"، والحاكم ١/ ٣٣٣، والبيهقي ٣/ ٣٢٩، والضياء المقدسي في "المختارة" (١١٤١) من طريق أي جعفر الرازى، بهذا الإسناد.
وفي الباب عن علي بن أي طالب عند البزار (٦٢٨) و (٦٣٩) ، وابن المنذر في "الاوسط" ٥/ ٣٠٢. وني إسناده عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، وهو ضعيف، ولهذا قال ابن المنذر: في إسناده مقال.
(٢) رجاله ثقات لكنه معل، فقد اختُلف فيه عن طاووس - وهو ابن كيسان
اليماني في إسناده ومتنه، فرواه عنه حبيب بن أبي ثابت، واضطرب حبيب في متنه:
فمرة يرويه يذكر فيه: أربعة ركوعات في كل ركعة، كما عند المصنف هنا، ومرة يرويه يذكر فيه ثلاثة ركوعات في كل ركعة كما أخرجه الترمذي (٥٦٨) .
وخالف حبيباً سليمانُ الأحول حيث رواه عن طاووس عن ابن عباس موقوفاً عليه من فعله، واضطرب سليمان أيضاً في متنه، فمرة يحكي فيه عن ابن عباس أنه صلَّى =