ثم قال: "بحصى الخَذْفِ" ثم أمَرَ المهاجرينَ فنزلوا في مُقدَّمِ المسجدِ، وأمَرَ الأنصارَ، فنزلوا مِن وراءِ المسجد، ثم نزل الناسُ بعدَ ذلك (١) .
١٩٥٨ - حدَّثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ خلاد الباهِليُّ، حدَّثنا يحيي، عن ابنِ جُريج، حدثني حريز - أو أبو حريز، الشك مِن يحيي -
أنه سَمِعَ عبدَ الرحمن بنَ فرُّوخٍ يسألُ ابنَ عمر، قال: إنا نتبايعُ بأموالِ الناسِ، فيأتي أحدُنا مكةَ، فيبيتُ على المالِ، فقال: أما رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - فباتَ بِمِنىً وظلَّ (٢) .
عن ابن عمر، قال: استأذنَ العبَّاسُ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - أن يبيتَ بمكة ليَالي مِنَى مِن أجلِ سقايته، فأذِنَ له (٣) .
(١) رجاله ثقات، كما بيناه في (١٩٥١) ، مسدَّدٌ: هو ابن مسرهد الأسدي، وعبد الوارث: هو ابن سعيد العنبري.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" (٢٩٩٦) من طريق عبد الوارث، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (١٦٥٨٩) .
ولأمره - صلَّى الله عليه وسلم - بالرمي بمثل حصى الخذف شاهد من حديث جابر السالف برقم (١٩٠٥) و (١٩٤٤) .
(٢) إسناده ضعيف؛ لجهالة حريز أو أبي حَريز. يحيي: هو ابن سعيد القطان، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز.
وأخرجه البيهقي ٥/ ١٥٣ من طريق أبي داود.
(٣) إسناده صحيح. ابن نُمير: هو عبد الله، وأبو أسامة: هو حماد بن أسامة بن زيد القرشي، وعُبيد الله: هو ابن عمر العمري العدوي. =