"منَ كان مِنكنّ يؤمنُ بالله واليومٍ الآخرِ، فلا تَرفَع رأسَها حتى يرفعَ الرجالُ رؤوسَهم" كراهيةَ أن يَرَين من عَوراتِ الرجال (١) .
٨٥٢ - حدَثنا حفصُ بن عمرَ، حدثنا شعبةُ، عن الحَكَم، عن ابن أبى ليلى عن البَرَاءِ: أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم -كان سجودُه وركوعُه وما بينَ السجدتينِ، قريباً من السَّواءِ (٢) .
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام مولى أسماء، وقد ترجم له الحافظ
المزي فى المبهمين من الرجال من "تهذيب الكمال" وقال: إن لم يكن عبد الله بن كيسان، فلا أدري من هو. قلنا: وعبد الله بن كيسان هذا ثقة، وقد وقع فى بعض مصادر الحديث: عن مولاة لأسماء!
وهو فى "مصنف عبد الرزاق" (٥١٠٩) ، ومن طريقه أخرجه أحمد (٢٦٩٤٧) ، والطبرانى في "الكبير" ٢٤/ (٢٦٠) ، والبيهقي ٢/ ٢٤١.
والحديث قد اختُلف في إسناده، انظر تفصيل ذلك فى تخريج الحديث في "مسند أحمد" (٢٦٩٤٧) .
وله شاهد من حديث سهل بن سعد عند البخاري (٣٦٢) ، ومسلم (٤٤١) .
وآخر من حديث جابر بن عبد الله عند أحمد (١٤١٢٣) ، وسنده حسن فى المتابعات والشواهد.
وثالث من حديث أبي سعيد الخدري عند أحمد (١٠٩٩٤) ، وسنده حسن في المتابعات والشواهد.
(٢) إسناده صحيح. حفص بن عمر: هو ابن الحارث بن سخبرة أبو عمر الحوضي، والحكم: هو ابن عُتيبة، وابن أبي ليلى: هو عبد الرحمن.
وأخرجه البخاري (٧٩٢) و (٨٠١) و (٨٢٠) ، ومسلم (٤٧١) (١٩٤) ، والترمذي (٢٧٨) ، والنسائي فى "الكبرى" (٦٥٦) و (٧٣٨) من طريق الحكم، بهذا الإسناد. =