فهرس الكتاب

الصفحة 2297 من 4434

١٧٤ - باب في التَّلقّي

٢٧٧٩ - حدَّثنا ابنُ السرح، حدَّثنا سفيانُ، عن الزهريِّ

عن السائبِ بن يزيدَ، قال: لما قَدِمَ النبيُّ -صلَّى الله عليه وسلم- المدينةَ من غَزْوَةِ تبوك تَلَقّاه الناسُ فَلَقِيتهُ مع الصبيان على ثَنِيَّة الوَداع (١) .

١٧٥ - باب فيما يُستحبّ من إنفادِ الزادِ في الغزو إذا قفل

٢٧٨٠ - حدَّثنا مُوسى بن إسماعيلَ، حدَّثنا حماد، أخبرنا ثابتٌ البُنَانيُّ

عن أنس بن مالك: أن فتى من أسْلَمَ قال: يا رسولَ اللهِ، إني أُريدُ الجهادَ، وليس لي مالٌ أتجهزُ به، قال: "اذهبْ إلى فلانٍ الأنصاريِّ فإنه قد تجهز فمرِضَ، فقُل له: إن رسولَ اللهِ -صلَّى الله عليه وسلم- يُقرئك السلامَ، وقُل لَه: ادفعْ إلىّ ما تجهزتَ به" فأتاهُ فقالَ له ذلك، فقال لامرأته:


(١) إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة، وابن السرح: هو أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح أبو الطاهر.
وأخرجه البخاري (٣٠٨٣) ، والترمذي (١٨١٥) من طريق سفيان بن عيينة، به.
وهو في "مسند أحمد" (١٥٧٢١) ، و"صحيح ابن حبان" (٤٧٩٢) .
قال المنذري في "اختصار السنن": فيه تمرين الصبيان على مكارم الأخلاق، واستجلاب الدعاء لهم. قال: وقال المُهلّب (قلنا: وهو أحد شراح البخاري) : التلقي للمسافرين والقادمين من الجهاد والحج بالبشر والسرور أمرٌ معروف، ووجه من وجوه البر.
وغزوة تبوك كانت في شهر رجب سنة تسع من الهجرة انظر خبرها في "زاد المعاد" ٣/ ٥٢٦ - ٥٣٧
الثنية: ما ارتفع من الأرض، وقيل: الطريق في الجبل.
وثنية الوداع: هي من ناحية الشام لا يراها القادم من مكة إلى المدينة، ولا يمر بها إلا إذا توجه إلى الشام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت