عن عائشة: أن هنداً بنتَ عُتْبَةَ قالت: يا نبيَّ اللهِ بايِعْني، قال: "لا أُبايعُكِ حتى تُغيِّرِي كفَّيْكِ فكأنَّهما كفَّا سَبُعٍ" (١) .
٤١٦٦ - حدَّثنا محمدُ بنُ محمدُ الصُّوريُّ، حدَّثنا خالدُ بنُ عبدِ الرحمن، حدَّثنا مُطيعُ بنُ ميمون، عن صفيةَ بنتِ عصْمةَ
عن عائشةَ قالت: أوْمتِ امرأةٌ مِنْ وراءِ سِتْرٍ بيدِهَا كتابٌ إلى رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم -، فقبضَ النبيُّ -صلَّى الله عليه وسلم- يَدَه، فقال: "ما أدرِي أيَدُ رجُلٍ أم يَدُ امرأةِ" قالت: بل امرأة، قال: "لو كُنْتِ امرأةً لغيَّرتِ أظفاركِ" يعني بالحناءِ (٢) .
أنه سَمعَ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ عام حجَّ وهو على المِنبرِ، وتناول قُصَّةً مِنْ شَعرٍ كانت في يَدِ حَرَسِنيّ يقولُ: يا أهْلَ المدينةِ، اْين عُلمَاؤُكم؟
(١) إسناده ضعيف لجهالة غِبطة وعمتها وجدتها.
وأخرجه أبو يعلى (٤٧٥٤) ، والبيهقي ٧/ ٨٦، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٧٠/ ١٨٣، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة غبطة بنت عمرو ٣٥/ ٢٤٥ من طريق غبطة بنت عمرو، بهذا الإسناد.
(٢) إسناده ضعيف لضعف مطيع بن ميمون العنبري، وجهالة صفية بنت عصمة.
خالد بن عبد الرحمن: هو الخُراساني.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٣١١) من طريق مطيع بن ميمون، به.
وهو في "مسند أحمد" (٢٦٢٥٨) .