٥٠٦٠ - حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ إبراهيمَ الدمشقيُّ دُحَيمٌ، حدَّثنا الوليدُ، قال: قال الأوزاعي (١) : حدَّثني عُمير بنُ هانئ، حدَّثني جُنَادةُ بن أبي أُمية
عن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِت، قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:"من تَعارَّ مِن الليلِ، فقال حينَ يستيقظُ: لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ، وله الحمدُ، وهو على كل شيءِ قدير، سبحانَ اللهِ، والحمد لله، ولا إله إلا الله (٢) ، واللهُ أكبرُ، ولا حولَ ولا قوَّة إلا بالله، ثم دعا: ربِّ اغفِرْ لي -قال الوليد: أو قال: دعا- استُجيبَ له، فإن قام فتوضأ، ثم صلى، قُبِلت صلاتُه" (٣) .
(١) قال المزي في "التحفة" (٥٠٧٤) : رواية أبي علي اللؤلؤي وحده، قال: قال الأوزاعي. والباقون: الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي. قلنا: كذلك جاء عندنا في (هـ) ، وهي برواية أبي بكر ابن داسه.
(٢) قوله في الحديث: "ولا إله إلا الله" أثبتناه من (هـ) وحدها، وهي مثبتة في
"سنن ابن ماجه" عن عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم.
(٣) إسناده صحيح. الوليد: هو ابن مسلم وقد صرح بالتحديث في رواية الترمذي والنسائي، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو.
وأخرجه ابن ماجه (٣٨٧٨) عن عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (١١٥٤) ، والترمذي (٣٧١٢) ، والنسائي في "الكبرى" (١٠٦٣١) من طرق عن الوليد، به.
وهو في "مسند أحمد" (٢٢٦٧٣) ، و"صحيح ابن حبان" (٢٥٩٦) .
قوله: " مَن تعارَّ من الليل"، قال البغوي في "شرح السنة" (٩٥٣) : أي: استيقظ من النوم، وأصل التعارِّ: السهر والتقلُّب على الفراش، وقيل: إن التعار لا يكون إلا مع كلام أو صوت، مأخوذ من عِرار الظَّليم، وهو صوته. اهـ. والظليم: ذكر النعام.
وانظر حديث معاذ بن جبل السالف برقم (٥٠٤٢) .