قال أبو داود: وهو قولُ الحسن وسعيد بن المسيّب وعطاء ومكحول وإبراهيم وسالم والقاسم: أنَّ المُستحاضةَ تَدَع الصَّلاةَ أيامَ أقرائِها (١) .
٢٨٢ - حدَّثنا أحمدُ بنُ يونس وعبدُ الله بن محمَّد النُّفيليُّ قالا: حدَّثنا زهيرٌ، حدَّثنا هشام بن عروة، عن عروة
عن عائشة: أن فاطمةَ بنتَ أبي حُبَيش جاءت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إنِّي امرأةٌ أُستَحاضُ فلا أَطهُرُ، أفأدَعُ الصَّلاةَ؟ قال: "إنَّما ذلك عِرْقٌ وليست بالحَيضَةِ، فإذا أقبَلَتِ الحَيضَةُ فدَعي الصَّلاةَ، فإذا أدبَرَت فاغسِلي عنكِ الدَّمَ، ثمَّ صَلَّي" (٢) .
(١) انظر الروايات فى شأن المستحاضة عن الحسن عند ابن أبي شيبة ١٢٩/ ١، وعن ابن المسيب عند عبد الرزاق (١١٦٩) ، وابن أبي شيبة ١٢٦/ ١ و ١٢٧، وعن عطاء عند عبد الرزاق (١١٧١) و (١١٨٠) ، وعن إبراهيم عنده (١١٧٢) وعند ابن أبي شيبة ١٢٧/ ١، وعن سالم والقاسم عند ابن أبي شيبة ١٢٨/ ١.
وانظر ما سيأتي عن ابن المسيب بإثر الحديث (٢٨٦) وبرقم (٣٠١) .
(٢) إسناده صحيح. زهير: هو ابن معاوية.
وأخرجه البخاري (٢٢٨) و (٣٢٠) و (٣٢٥) ، ومسلم (٣٣٣) ، والترمذي (١٢٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٢١٧) و (٢١٨) ، وابن ماجه (٦٢١) من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (٢٥٦٢٢) ، و"صحيح ابن حبان" (١٣٥٤) .
وانظر ما سلف برقم (٢٧٩) ، وماسيأتي بعده وبرقم (٢٩٨) .