فهرس الكتاب

الصفحة 4270 من 4434

عن أبيه، قال: كانت اليهودُ تعاطَسُ عند النبي -صلى الله عليه وسلم-، رجاء أن يقولَ لها: يرحمُكُم اللهُ، فكان يقول: "يهدِيكُم اللهُ ويُصْلِحُ بالكُم" (١) .

ْ١٠١ - باب فيمن يعطس ولا يحمدُ الله

٥٠٣٩ - حدَّثنا أحمدُ بنُ يونسَ، حدَّثنا زُهير (ح)

وحدَّثنا محمدُ بنُ كثيرٍ، أخبرنا سفيانُ -المعنى- قالا: حدَّثنا سليمانُ التَّيميُّ عن أنسٍ، قال: عَطسَ رجُلانِ عندَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فشمَّتَ أحدَهما وتركَ الأخَرَ، قال: فقيلَ: يا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-، رجُلان عَطَسا فشَمَّتَّ أحدَهُما- قال أحمدُ: أو فسَمَّتَّ أحدَهُما- وتركتَ الَاخَرَ، فقال: "إنَّ هذا حَمِدَ اللهَ، وإن هذا لم يَحمَدِ اللهَ" (٢) .


(١) إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، وأبو بردة: هو عامر بن عبد الله بن قيس
الأشعري. وحكيم بن الديلمي -يقال في اسمه أيضاً: ابن الديلم-، وكلاهما صحيح.
وأخرجه الترمذي (٢٩٣٧) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، والنسائي في "الكبرى" (٩٩٩٠) من طريق معاذ بن معاذ، كلاهما عن حكيم بن الديلم، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وهو في "مسند أحمد" (١٩٥٨٦) ، و"شرح مشكل الآثار" للطحاوي (٤٠١٤) و (٤٠١٥) .
(٢) إسناده صحيح. زهير: هو ابن معاوية بن حُديج، وسفيان: هو الثوري، وسليمان التيمي: هو ابن طرخان.
وأخرجه البخاري (٦٢٢١) عن محمَّد بن كثير، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (٢٩٤٢) عن ابن أبي عمر، عن سفيان، به.
وأخرجه البخاري (٦٢٢٥) ، ومسلم (٢٩٩١) ، وابن ماجه (٣٧١٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٩٧٩) من طرق عن سليمان التيمي، به.
وهو في "مسند أحمد" (١١٩٦٢) ، و "صحيح ابن حبان" (٦٠٠) و (٦٠١) .
قال الخطابي في "معالم السنن" ٤/ ١٤١ - ١٤٢: يقال: شَمَّتَ وسَمَّتَ بمعنى واحد، وهو: أن يدعو للعاطس بالرحمة. وفيه بيان أن تشميت من لم يحمد الله غير واجب. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت