٥٠٦١ - حدَّثنا حامدُ بنُ يحيى، حدَّثنا أبو عبدِ الرحمن، حدَّثنا سعيدُ بنُ أبي أيوب، حدَّثني عبدُ اللهِ بنُ الوليد، عن سعيد بنِ المسيّب
عن عائشة: أن رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - ِكانَ إذا استيقَظَ مِن الليل قال: "لا إله إلا أنت، سبحانك، اللهم أستغفِرُكَ لذنبي، وأسألكَ رحمتَك، اللَّهُمَ زِدني علماً، ولا تُزغ قلبي بَعْدَ إذ هديتَنِي، وهَبْ لي من لدُنْكَ رحمةً، إنك أنتَ الوهَّاب" (١) .
٥٠٦٢ - حدَّثنا حفصُ بنُ عُمر، حدَّثنا شعبةُ. وحدَّثنا مُسَدَّدٌ، حدَّثنا يحيى، عن شُعبة -المعنى- عن الحكمِ، عن ابنِ أبي ليلى، -قال مُسَدَّدٌ: قال:-
حدَّثنا عليٌّ، قال: شَكَت فاطمةُ إلى النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم- ما تلقَى في يَدِها مِن الرَّحَى، فاُتِي بسَبْي، فأتتْهُ تسألُهُ، فلم تَرَه، فأخبرَت بذلك عائشةَ، فلما جاء النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم- أخبرته، فأتانا وقد أخذْنا مضاجِعَنَا، فذهبنا لِنقومَ، فقال: "على مكانِكُما" فجاء فقعَدَ بينَنَا، حتى وجدتُ بردَ قدَميهِ على صدري، فقال: "ألا أدلُّكُما على خيرٍ مِمَّا سألتما؟ إذا أخذتُما
(١) رجاله رجال الصحيح إلا عبد الله بن الوليد -وهو التجيبي- فقد روى عن جمع وروى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الدارقطني: لا يعتبر بحديثه، ولينه الحافظ في "التقريب". أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن يزيد المقرئ.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٦٣٥) من طريق ابن وهب وابن المبارك، كلاهما عن سعيد بن أبي أيوب، بهذا الإسناد.
وصححه ابن حبان برقم (٥٥٣١) ، والحاكم في "المستدرك" ١/ ٥٤٠. وسكت عنه الذهبي، وقال الحافظ في "نتائج الأفكار" ١/ ١١٦: هذا حديث حسن.