فهرس الكتاب

الصفحة 2046 من 4434

١٧ - باب كراهيةِ تركِ الغزو

٢٥٠٢ - حدَّثنا عبدةُ بن سُليمانَ المروزيُّ، أخبرنا ابنُ المباركِ، أخبرنا وُهَيبٌ -قال عَبدة: يعني ابنَ الوَرْدِ- أخبرني عُمر بن محمد بن المنكَدِر، عن سُميٍّ، عن أبي صالح عن أبي هريرة، عن النبيّ -صلَّى الله عليه وسلم- قال: "من ماتَ ولم يَغزُ ولم يحدث نفسَه بغزوٍ، ماتَ على شُعبةٍ من نِفاقٍ" (١) .


= وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٨١٩) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (٥٦١٩) وفي "الأوسط" (٤٠٧) ، وفي "الشاميين" (٢٨٦٦) ، والحاكم ١/ ٢٣٧ و ٢/ ٨٣ - ٨٤، والبيهقي ٢/ ١٣ و ٩/ ١٤٩ من طريق أبي توبة الربيع بن نافع، والبيهقي ٩/ ١٤٩ من طريق مروان بن محمد، كلاهما عن معاوية بن سلام، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم في الموضعين وسكت عنه الذهبي.
وقد سلفت قصة التثويب بالصلاة والتفاته -صلَّى الله عليه وسلم- عند المصنف برقم (٩١٦) .
قوله: "فأطنبوا السيرَ" من الإطناب وهو المبالغة.
وقوله: "على بكْرة أبيهم" هذه كلمة للعرب يريدون بها الكثرة وتوفير العدد، وأنهم جاؤوا جميعاً لم يتخلف منهم أحدٌ. قاله في "اللسان".
وقوله: "بظُعُنهم" قال الخطابي: أي: النساء، واحدتها ظعينة، وأصل الظعينة الراحلة التي تَظْعَن وترتحل، فقيل للمرأة: ظعينة، إذا كانت تظعن مع الزوج حيثما ظَعَن، أو لأنها تُحمل على الراحلة إذا ظعنت، وهذا من باب تسمية الشيء باسم سببه كما سمَّوا المطر سماءً.
(١) إسناده صحيح. ابن المبارك: هو عبد الله، وسُمَىٌّ: هو مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وأبو صالح: هو ذكوان السمّان.
وأخرجه مسلم (١٩١٠) ، والنسائي (٣٠٩٧) من طريق عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وجاء عند مسلم عقب روايته: قال ابن المبارك: فنُرى أن ذلك كان على عهد رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-.
وهو في "مسند أحمد" (٨٨٦٥) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت