عن أبي هريرة، عن النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلم - قال: "إذا دَعَا الرجلُ امرأتَه إلى فِراشه فلم تأتِهِ، ف??اتَ غَضْبَانَ عليها لَعَنتها الملائكةُ حتى تُصْبِحَ" (١) .
٢١٤٢ - حدَّثنا موسى بنُ إسماعيلَ، حدَّثنا حماد، أخبرنا أبو قزَعَةَ الباهليُّ، عن حكيم بن معاوية القُشيريِّ
عن أبيه، قال: قلت: يا رسولَ الله، ما حق زوجة أحدِنا عليه؟ قال: "أن تُطعمَها إذا طَعِمتَ، وتكسُوَها إذا اكتَسَيْتَ - أو اكتسبْتَ - ولا تضربَ الوجهَ، ولا تُقبِّحَ، ولا تَهْجُرَ إلا في البيت" (٢) .
= الحِيرة: مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة، وهي قاعدة الملوك اللخميين فتحها المسلمون بقيادة سيف الله خالد بن الوليد سنة ١٢هـ.
والمرزبان: هو بفتح الميم وضم الزاي: الفارس الشجاع المقدم على القوم دون
الملك وهو معرب. كذا في "النهاية".
(١) إسناده صحيح. جرير: هر ابن عبد الحميد الضبّي، والأعمش: هو سليمان ابن مهران، وأبو حازم: هو سلمان الأشجعي.
وأخرجه البخاري (٣٢٣٧) و (٥١٩٣) ، ومسلم (١٤٣٦) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١٤٣٦) (١٢١) من طريق يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، به.
وأخرجه البخاري (٥١٩٤) ، ومسلم (١٤٣٦) (١٢٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٩٢١) من طريق زرارة بن أوفى, عن أبي هريرة قال: قال النبي - صلَّى الله عليه وسلم -: "إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها، لعنتها الملائكة حتي ترجع".
وهو في "مسند أحمد" (٩٦٧١) ، و"صحيح ابن حبان" (٤١٧٢) و (٤١٧٣) .
(٢) إسناده حسن من أجل حكيم بن معاوية - وهو ابن حَيدة القُشَيرِي - فهو صدوق حسن الحديث. حمّاد: هو ابن سلمة البصري، وأبو قزعة الباهلي: هو سويد بن حُجَير. =