عن أنس: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - دخلَ على أُمِّ حَرَامِ، فأَتَوهُ بسَمْنٍ وتَمرٍ، فقال: "رُدُّوا هذا في وعائه، وهذا في سِقائه، فإني صائم". ثمَّ قام فصلَّى بنا ركعتَين تطوعاً، فقامت أمُ سُليم وأم حَرَام خلفنا. قال ثابت: ولا أعلَمُه إلا قال: أقامني عن يمينه على بِساطٍ (١) .
=وأخرجه كذلك عبد الرزاق (٤٠٨٥) عن سفيان بن عيينة، عن هشام، عن أبيه: أن أسيد. وهو مرسل.
وأخرجه كذلك أيضاً ابن أبي شيبة ٢/ ٣٢٦ - ٣٢٧ عن يزيد بن هارون، عن يحيي بن سعيد الأنصاري، عن عبد الله بن هبيرة: أن أسيد ... وابن هبيرة لم يدرك أسيداً.
وأخرجه كذلك ابن عبد البر في "التمهيد" ١٣٩/ ٦ من طريق أنس بن عياض، عن يحيي بن سعيد، عن بُشير بن يسار: أن أسيد ... وبشير لم يدرك أسيداً أيضاً.
(١) إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة، وثابت: هو ابن أسلم البُناني.
وهو في "مسند أحمد" (١٣٥٩٤) من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه دون ذكر السمن والتمر مسلم (٦٦٠) (٢٦٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٧٩) من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت، به.
وأخرجه مطولاً البخاري (١٩٨٢) من طريق حميد الطويل، عن أنس. وهو في "صحيح ابن حبان" (٩٩٠) و (٧١٨٦) .
وانظر ما بعده، وما سيأتي برقم (٦١٢) .