باسم الله، فطعِم وطعِموا، فأُخبِرْتُ أنه أصبح فغدا على النبي -صلَّى الله عليه وسلم- فأخبره بالذي صَنَع وصنَعُوا، قال: "بل أنتَ أبَرُّهُم وأصدقُهم" (١) .
٣٢٧٢ - حدَّثنا محمدُ بن المِنهال، حدَّثنا يزيدُ بن زُرَيعٍ، حدَّثنا حبيبٌ المعلمُ، عن عَمرو بن شُعيب
(١) إسناده صحيح. وسماعُ إسماعيل -وهو ابن عُلَيه- من الجُريري -وهو سعيد بن إياس- قبل الاختلاط. أبو عثمان: هو عبد الرحمن بن ملّ النَّهدي، وأبو السَّليل: هو ضُريب بن نُقَير.
وأخرجه بنحوه البخاري (٦٠٢) ، ومسلم (٢٠٥٧) (١٧٦) من طريق سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، به.
وهو في "مسند أحمد" (١٧٠٢) .
وانظر ما بعده.
وانظر ما في هذا الحديث من الفوائد في "فتح الباري" ٦/ ٦٠٠ - ٦٠١ عند شرح الحديث (٣٥٨١) .
(٢) إسناده صحيح، وعبد الأعلى -وهو ابن عبد الأعلى السامي- سمع من الجريري -وهو سعيد بن إياس- قبل الاختلاط.
وأخرجه البخاري (٦١٤٠) من طريق عبد الأعلى، ومسلم (٢٠٥٧) (١٧٧) من طريق سالم بن نوح، كلاهما عن الجُريري، بهذا الإسناد.
وهو في "صحيح ابن حبان" (٤٣٥٠) .
وقوله: ولم تبلغني كفارة. قال النووي: يعني أنه لم يكفر قبل الحنث، فأما وجوب الكفارة فلا خلاف فيه.