عن حُذيفة، قال: أتى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - سُبَاطَةَ قَومٍ، فبالَ قائماً، ثمَّ دعا بماءٍ، فمسَحَ على خُفَّيه (١) .
=ورواية عاصم "جسد أحدهم" يردها رواية البخاري: ثوب أحدهم، قال الحافظ: فلعل بعضهم رواه بالمعنى، وعاصم هو ابن بهدلة الكوفي أحد القراء السبعة، قال الدارقطني: في حفظه شيء.
(١) إسناده صحيح. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، وسليمان: هو ابن مهران الأعمش، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة.
وأخرجه البخاري (٢٢٤) ، ومسلم (٢٧٣) (٧٣) ، والترمذي (١٣) ، والنسائي في "الكبرى" (١٨) ، وابن ماجه (٣٠٥) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وعند أكثرهم: "ثم دعا بماء فتوضأ ومسح على خفيه"، واقتصر البخاري على قوله: "فتوضأ"، وروايتا ابن ماجه والنسائي في الموضع الثاني مختصرتان بالبول قائماً.
وأخرجه مختصراً البخاري (٢٢٥) و (٢٢٦) ، ومسلم (٢٧٣) (٧٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٢٣) من طريق منصور بن المعتمر، عن أبي وائل، به.
وهو في "مسند أحمد" (٢٣٢٤١) ، و"صحيح ابن حبان" (١٤٢٤) .