عن ابن عباس، قال: لعنَ رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم- زائراتِ القُبور، والمتخذينَ عليها المساجدَ والسُّرُجَ (١) .
(١) حسن لغيره دون ذكر السُّرُج، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي صالح - وهو باذام مولى أم هانىء.
وأخرجه ابن ماجه (١٥٧٥) ، والترمذي (٣٢٠) ، والنسائي (٢٥٤٣) من طريق عبد الوارث بن سعيد، بهذا الإسناد. ولم يذكر ابن ماجه في روايته اتخاذ المساجد والسرج على القبور. وقال الترمذي: حديث حسن.
وهو في "مسند أحمد" (٢٥٣٠) و (٢٦٠٣) ، و"صحيح ابن حبان" (٣١٧٩) و (٣١٨٠) .
ويشهد للعن زائرات القبور حديث أبي هريرة عند ابن ماجه (١٥٧٦) ، والترمذي (١٠٧٧) وقال الترمذي: حسن صحيح، وصححه ابن حبان (٣١٧٨) .
وحديث حسان بن ثابت عند ابن ماجه (١٥٧٤) .
وللعن المتخذين المساجد على القبور حديث ابن عباس وعائشة عند البخاري (٤٣٥) و (٤٣٦) ومسلم (٥٣١) أن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- قال: "لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد".
وحديث أبي هريرة السالف عند المصنف برقم (٣٢٢٧) .
وقد ثبت عن النبي -صلَّى الله عليه وسلم- ما يعارض هذا الحديث في الإذن بزيارة النساء للقبور، فقد أخرج البخاري (١٢٥٢) ، ومسلم (٩٢٦) من حديث أنس بن مالك أن النبي -صلَّى الله عليه وسلم- مر بامرأة عند قبر وهي تبكي، فقال: "اتقي الله واصبري" وأخرج مسلم عن عائشة (٩٧٤) أنها تبعته إلى البقيع ثم سألته: كيف أقول: قال: "قولي: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ... ". =