ورواه عبدُ الواحد بنُ زياد وأبو معاوية، عن هلال، عن عطاء، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مرسلاً، لم يذكر أبا سعيد.
عن جابر: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ بالسُّوقِ داخِلاً مِن بعضِ العالية، والنَّاسُ كَنَفَتَيه، فمَرَّ بجَدْيٍ أَسَكَّ مَيتِ، فتناوَلَه، فأخَذَ بأُذُنِهِ، ثمَّ قال: "أيُّكم يُحِبُّ أنَّ هذا له؟ "وساق الحديث (٢) .
(١) في (د) و (هـ) : من مسَّ الميتة.
(٢) إسناده صحيح. جعفر: هو ابن محمَّد بن علي بن الحسين الصادق.
وأخرجه مسلم (٢٩٥٧) عن عبد الله بن مسلمة، بهذا الإسناد. وتتمة متنه: "قالوا: ما نُحِبُّ أنه لنا بشيءٍ، وما نصنعُ به؟! قال: أتحبون أنَّه لكم؟ قالوا: والله لو كان حياً كان عيباً فيه، لأنه أَسَكُّ، فكيف وهو ميت؟! فقال: والله، للدنيا أهون على الله من هذا عليكم".
وأخرجه مسلم أيضاً من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن جعفر، به.
وهو في "مسند أحمد" (١٤٩٣٠) .
قوله: "أسك" هو مقطوعُ الأذنين أو صغيرُهما.