عن جدته أم بُجَيد - وكانت ممَن بايَع رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - أنها قالت له: يا رسولَ الله صلَّى الله عليكَ، إن المسكينَ ليقومُ على بابي، فما أجِدُ له شيئاً أعطيه إيَّاه، فقال لها رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم -: "إنْ لم تَجِدي له شيئاً تُعطينه إياه إلا ظِلْفاً مُحَرَّقاً فادفعيه إليه في يَدِه" (١) .
١٦٦٨ - حدَّثنا أحمدُ بنُ أبي شعيب الحرانيُّ، حدَّثنا عيسى بنُ يونس، حدَّثنا هشامُ بنَ عروةَ، عن أبيه
عن أسماء قالت: قَدِمَتْ عليَّ أمي راغبةً في عَهْدِ قُريشٍ وهيَ راغِمَةٌ مشركةٌ، فقلت: يا رسولَ الله، إن أمي قَدِمَتْ علي وهِيَ راغِمةٌ مشركة أفأصِلُها؟ قال: "نَعَم، فصِلي أُمَّكِ" (٢) .
(١) إسناده حسن، عبد الرحمن بن بجيد مختلف في صحبته، وذكر الحافظ في "التقريب" أن له رؤية، وقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات".
وأخرجه الترمذي (٦٧١) ، والنسائي في "الكبرى" (٢٣٦٦) من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وأخرجه النسائي (٢٣٥٧) من طريق زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن بجيد، به.
وهو في "مسند أحمد" (٢٧١٤ - ٢٧١٥١) ، و"صحيح ابن حبان" (٣٣٧٣) .
الظلف، قال في "القاموس": الظلف بالكسر للبقرة والشاة وشبهها بمنزلة القدم لنا.
(٢) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (٢٦٢٠) و (٣١٨٣) و (٥٩٧٨) و (٥٩٧٩) ، ومسلم (١٠٠٣) من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (٢٦٩١٣) ، و"صحيح ابن حبان" (٤٥٢) . =