١٨٧٤ - حدَّثنا أبو الوليد الطيالسيُّ، حدَّثنا ليثٌ، عن ابن شهابٍ، عن سالم عن ابنِ عمر، قال: لم أرَ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - يمسَحُ مِن البيتِ إلا الرُّكنَين اليمانيَّين (١) .
= وأخرجه البخاري (١٦٠٥) و (١٦١٠) من طريق أسلم مولى عمر، ومسلم (١٢٧٠) من طريق عبد الله بن عمر، والنسائي (٣٩٠٧) من طريق سويد بن غفلة، و (٣٩٠٨) من طريق عبد الله بن عباس، ومسلم (١٢٧٠) ، وابن ماجه (٢٩٤٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٩٠٤) من طريق عبد الله بن سرجس، خمستهم عن عمر بن الخطاب، به. ورواية البخاري في الموضع الأول دون ذكر تقبيل الحجر، ورواية النسائى (٣٩٠٧) مقتصرة بذكر: "أن عمر قبَّل الحجر".
وهو في "مسند أحمد" (٩٩) ، و"صحيح ابن حبان" (٣٨٢٢) .
وأخرج أحمد (٢٣٩٨) وصححه ابن خزيمة (٢٧٣٦) وابن حبان (٣٧١١) والحاكم ١/ ٤٥٧ من حديث ابن عباس رفعه" إن لهذا الحجر لساناً وشفتين يشهد لمن استلمه يوم القيامة بحق".
(١) إسناده صحيح. أبو الوليد: هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، والليث: هو ابن سعد، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري، وسالم: هو ابن عبد الله بن عمر.
وأخرجه البخاري (١٦٠٩) ، ومسلم (١٢٦٧) ، والنسائى في "الكبرى" (٣٩١٥) من طريق الليث بن سعد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (٢٩٤٦) ، والنسائي (٣٩١٩) من طريق يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، به.
وهو في "مسند أحمد" (٦٠١٧) ، و"صحيح ابن حبان" (٣٨٢٧) .
وقد سلف مطولاً برقم (١٧٧٢) .
الركن: هو الجانب، والبيت له أربعة أركان: الركن الأسود والركن اليماني، ويقال لهما اليمانيان تغليباً، والركن الشامي والركن العراقي، ويقال لهما: الشاميان، فأما الركن الأسود فيقبل ويستلم، والركن اليماني لا يقبل بل يمس فقط، وأما الركنان الباقيان، فلا يقبلان ولا يمسان، لأنهما ليسا على قواعد البيت كما سيأتي بيانه في الحديث الآتي.