عن ابنِ عباس، قال: أسلَمَتِ امرأةٌ على عَهدِ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم -، فتزوَّجَتْ، فجاء زوجُها الى النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسولَ الله، إني قد كُنْتُ أسلَمتُ وعَلِمَت بإسلامي، فانتزعَها رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - منْ زَوْجِهَا الآخرِ، ورَدَّها إلى زوجها الأول (١) .
٢٢٤٠ - حدَّثنا عبدُ الله بنُ محمد النُّفيليُّ، حدَّثنا محمدُ بنُ سلمة (ح) وحدثنا محمدُ بنُ عَمرو الرازيُّ، حدَّثنا سلمةُ - يعني ابنَ الفَضلِ - (ح) وحَدَّثنا الحسنُ بنُ علي، حدَّثنا يزيد -المعنى- كلهم عن ابنِ إسحاقَ، عن داود بنِ الحصين، عن عكرمةَ
عن ابن عباس، قال: ردَّ رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - ابنته زينبَ على أبي العاصِ بالنكاحِ الأول، لم يُحدثْ شيئاً، قال محمدُ بنُ عمرو في حديثهِ: بعد ستِّ سنين، وقال الحسنُ بنُ علي: بعدَ سنتين (٢) .
= ومراسيل صحيحة عن عامر الشعبي وقتادة وعكرمة بن خالد عند ابن سعد في "الطبقات" ٨/ ٣٢، وعبد الرزاق في "مصنفه" (١٢٦٤٧) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/ ١٤٩.
(١) صحيح لغيره كسابقه. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله الزبيري.
وأخرجه ابن ماجه (٢٠٠٨) من طريق حفص بن جُمَيع، عن سماك، به.
وهو في "مسند أحمد" (٢٩٧٢) .
وانظر ما قبله.
(٢) إسناده حسن. ابن إسحاق -وهو محمد المطلبي- صرح بالتحديث عند
أحمد (٢٣٦٦) ، والترمذى (١١٧٥) فانتفت شبهة تدليسه، وقال الترمذي في "جامعه" =