قال أبو دا??د: روى هذا الحديثَ جماعةٌ عن سفيانَ مقصوراً على عبدِ الله بن عمرو، ولم يرفعوه، وإنما أسنده قَبِيصةُ.
١٠٥٧ - حدثنا محمدُ بن كثير، أخبرنا همَّام، عن قتادة، عن أبي المليح عن أبيه: أن يوم حنين كان يوم مطر، فأمر النبيَّ- صلَّى الله عليه وسلم - مناديه: أن الصلاة في الرِّحال (١) .
١٠٥٨ - حدثنا محمدُ بن المثنى، حدثنا عبدُ الأعلى، حدثنا سعيد، عن صَاحب له، عن أبي مَلِيح، أن ذلك كان يَوْم جُمعَةٍ (٢) .
١٠٥٩ - حدَثنا نصرُ بن علي، قال سفيان بن حبيب: خُبِّرنا، عن خالد الحذّاء، عن أبى قِلابة، عن أبي المليح
(١) إسناده صحيح. والد أبي المليح اسمه أسامة بن عُمير، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وهمام: هو ابن يحيى العوذي.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٢٩) من طريق قتادة، به.
وهو في "مسند أحمد" (٢٠٧٠٠) ، و"صحيح ابن حبان" (٢٠٧٩) و (٢٠٨١) و (٢٠٨٣) .
وانظر تاليه.
(٢) إسناده ضعيف لإبهام صاحب سعيد - وهو ابن أبي عروبة - لكن ورد أن ذلك كان في يوم جمعة في طريق سفيان بن حبيب الآتى عند المصنف بعده، إلا أنه جعل القصة يوم الحديبية لا يوم حنين. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي.
وأخرجه البيهقي ٣/ ١٨٦ من طريق عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، به.