٥٢١١ - حدَّثنا عمرُو بنُ عَونٍ، أخبرنا هُشَيْمٌ، عن أبي بَلْجٍ، عن زيدٍ أبي الحكم العَنَزِيَّ عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا التقَى المُسْلِمان، فتصافحا، وحَمِدا الله عزَّ وجلَّ واستَغْفَرَاه، غُفر لهما" (١) .
عن البراء، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما مِن مُسلِمَينِ يلتقيانِ، فيتصافحان، إلا غُفِر لهُما قبلَ أن يَفْتَرِقا" (٢) .
= وأخرجه البيهقي في "الكبرى" ٩/ ٤٨ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد.
وأخرجه الضياء في "المختارة" (٦٢٠) ، والمزي في ترجمة سعيد بن خالد الخزاعي المدني من " تهذيب الكمال" ١٥/ ٤١١ من طريق الحسن بن علي، به.
وأخرجه البزار في "مسنده" (٥٣٤) ، وأبو يعلى في "مسنده" (٤٤١) ، وابن السنّى في "عمل اليوم والليلة" (٢٢٤) من طريق يعقوب بن إسحاق الحضرمي، عن سعيد بن خالد، به.
(١) صحيح لغيره دون قوله: "وحمدا الله عز وجل"، وهذا إسناد ضعيف لجهالة زيد أبي الحكم العَنَزي تفرد بالرواية عنه أبو بَلْج -وهو يحيى بن سُلَيم الفَزَارىُّ-، وقال الذهبي: لا يُعرف، وقد اختلف فيه على أبي بلج كما بسطناه في تعليقنا على الحديث في المسند" (١٨٥٩٤) . هُشَيم: هو ابن بشير.
وانظر ما بعده.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف. الأجلَح -وهو ابن عبد الله الكِنْدي- ضعيف يعتبر به، وذكر الذهبي في "الميزان" أن هذا الحديث من أفراده. أبو خالد: هو سليمان بن حيان، وابن نمير: هو عبد الله الهمداني الخارفي، وأبو إسحاق: هو عمرو ابن عبد الله السبيعي. =