عن أنس بن مالك أنَّه أخبره: أنَّ رسولَ الله- صلى الله عليه وسلم -كان يُصَلِّي العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُرتَفِعة حيَّةٌ، ويَذهَبُ الذاهِبُ إلى العوالي والشَّمسُ مرتفعة (١) .
(١) إسناده صحيح. الليث: هو ابن سعد، وابن شهاب: هو الزُّهريّ.
وأخرجه البخاري (٥٥٠) و (٥٥١) ، ومسلم (٦٢١) (١٩٢) و (١٩٣) ، والنسائي في "الكبرى" (١٥٠٧) ، وابن ماجه (٦٨٢) من طرق عن الزُّهريّ، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" (٥٠٦) من طريق مالك، عن الزُّهريّ وإسحاق ابن عبد الله، عن أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي العصر ثمَّ يذهب الذاهب إلى قباء، فقال أحدهما: فيأتيهم وهم يصلون العصر، وقال الآخر: والشمس مرتفعة. قلنا: الأول لفظ إسحاق، والثاني لفظ الزُّهريّ.
وأخرجه البخاري (٥٤٨) , ومسلم (٦٢١) (١٩٤) من طريق مالك، عن إسحاق وحده، عن أنس، به، وقال فيه: فيجدهم يصلون العصر.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" (٥٠٨) من طريق أبي الأبيض، عن أنس.
وهو في "مسند أحمد" (١٢٦٤٤) ، و"صحيح ابن حبان" (١٥١٨) .
(٢) رجاله ثقات. معمر: هو ابن راشد.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٦٩) .
وقد ساق الحافظ في "الفتح" ٢٨/ ٢ - ٢٩ روايات عن الزُّهريّ في بُعد العوالي من المدينة ما بين ميلين إلى ستة أميال، ثمَّ قال: فتحصَّل من ذلك أن أقرب العوالي=