قال أبو داود: قال الوليدُ في حديثه: قال شعبةُ: فقلت لقتادةَ: أليس قولُ سعيدِ: أنصِتْ للقرآن؟ قال: ذاك إذا جَهَرَ به.
عن عِمرانَ بن حُصَين: أن نبيّ الله- صلى الله عليه وسلم - صَلّى بهم الظهرَ فلما انفتَلَ قال: "أيكم قَرَأ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} ! " فقال رجلٌ: أنا، فقال: "قد عَلِمتُ أن بعضَكم خالَجَنِيها" (١) .
القرآنَ وفينا الأعرابى والعَجَمي، فقال: "اقرَؤوا، فكُل حَسَنٌ، وسيَجيءُ أقوام يُقِيمُونَه كما يقامُ القِدْحُ، يَتَعجلونَه ولا يَتأجّلونَه" (٢) .
(١) إسناده صحيح. ابن المثنى: هو محمد بن المثنى أبو موسى البصري الزَّمِن، وابن أبي عَدِي: هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، وسعيد: هو ابن أبي عروبة.
وأخرجه مسلم (٣٩٨) (٤٩) عن محمد بن المثنى، بهذا الإسناد. وعن أبن أبي شيبة، عن ابن عُليّة، عن سعيد, به.
وانظر ما قبله.
(٢) إسناده صحيح. خالد: هو ابن عبد الله الطحان الواسطي، وحميد الأعرج:
هو حميد بن قيس المكي الأعرج أبو صفوان القاريء. =