فهرس الكتاب

الصفحة 3511 من 4434

عن ابنِ عباسِ، قال: مرَّ على النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلم - رجُلٌ قد خَضَبَ بالحِنَّاء، فقال: "ما أحسَنَ هذا! " قال: فمرَّ آخَرُ قد خَضَبَ بالحِنَّاء والكَتَمِ، فقال: "هذا أحسنُ مِن هذا" قال: فمرَّ آخرُ قد خَضَبَ بالصُّفرة، فقال: "هذا أحسنُ مِنْ هذا كلِّه" (١) .

١٩ - باب ما جاء في خِضَابِ السواد

٤٢١٢ - حدَّثنا أبو توبةَ، حدَّثنا عُبيدُ اللهِ، عن عبد الكريم، عن سعيد بنِ جُبير

عن ابنِ عبَّاس، قال: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - ِ: "يكونُ قَوْمٌ يخضِبُونَ في آخِرِ الزَّمانِ بالسَّواد كحَواصِلِ الحَمَامِ، لا يَرِيحُون رائِحةَ الجنَّة" (٢) .


(١) إسناده ضعيف لضعف حميد بن وهب.
وأخرجه ابن ماجه (٣٦٢٧) من طريق إسحاق بن منصور، بهذا الإسناد.
وهو في "شرح مشكل الآثار" (٣٦٩٦) و (٣٦٩٧) .
(٢) إسناده صحيح. عبد الكريم: هو ابن مالك الجزري، وقد أخطأ ابنُ الجوزي حيث جزم بأنه ابن أبي المُخارق، فذكر الحديث في "الموضوعات"، لكن ردَّ عليه الحافظان: المنذري في "اختصار السنن" وابن حجر في "القول المُسدّد" ص ٤٨ - ٤٩ وبيّنا أن عبد الكريم هذا هو الجزري الثقة. عُبيد الله: هو ابن عمر الرَّقِّي، وأبو توبة.
هو الرّبيع بن نافع الحلبي.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٢٩٣) من طريق عُبيد الله بن عمرو الرقي، بهذا الاسناد.
وهو في "مسند أحمد" (٢٤٧٠) .
قال النووي في "شرح مسلم" عند الحديث (٢١٠٢) : ويحرم خضابه بالسواد على الأصح، وقيل: يكره كراهة تنزيه والمختار التحريم لقوله -صلَّى الله عليه وسلم-: "هذا مذهبنا"!. وقال الحافظ في "الفتح" ٦/ ٤٩٩: وعن الحليمي أن الكراهة خاصة بالرجال دون النساء، فيجوز ذلك للمرأة لأجل زوجها. قلنا: وهو الذي نقله ابن القيم في "تهذيب السنن" ٦/ ١٠٤ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت