قال أبو داود: هكذا رواه هشامُ بنُ زيد عن أنس، ومَعمَرٌ عن قتادة، عن أنس، وصالحُ بنُ أبي الأخضر عن الزُّهريِّ، كلُّهم عن أنس، عن النبيِّ -صلَّى الله عليه وسلم-.
عن أبي رافع: أنَّ النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم- طافَ ذاتَ يومِ على نِسائِهِ يَغتَسِلُ عندَ هذه وعندَ هذه، قال: فقلتُ: يا رسولَ الله، ألا تَجعَلُه غُسلاً واحداً؟ قال: "هذا أزكى وأطيَبُ وأطهَرُ" (١) .
=وأخرجه البخاري (٢٨٤) ، والنسائي (٥٢٨٦) من طريق سعيد بن أبي عروبة، والبخاري (٢٦٨) من طريق هشام الدستوائي، والترمذي (١٤٠) ، والنسائي (٢٥٦) و (٨٩٨٧) ، (٨٩٨٨) ، وابن ماجه (٥٨٨) من طريق معمر بن ثابت، ثلاثتهم عن قتادة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٣٠٩) من طريق هشام بن زيد، وابن ماجه (٥٨٩) من طريق صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، كلاهما عن أنس.
وهو في "مسند أحمد" (١٢٦٤٠) ، و"صحيح ابن حبان" (١٢٠٧) .
(١) إسناده ضعيف، عبد الرحمن بن أبي رافع لم يرو عنه سوى حماد بن سلمة، وقال ابن معين فيه: صالح، وعمته سلمى روى عنها غير واحد، ولا تعرف بجرح ولا تعديل، وهما ممن لا يحتمل تفردهما لا سيما وقد خالفا حديث أنس الصحيح السالف قبله.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٩٨٦) ، وابن ماجه (٥٩٠) من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (٢٣٨٦٢) .