عن عبد الله بن مُغَفَّل، قال: نهى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-عن الخَذْفِ، قال: "إنَّهُ لا يَصِيدُ صَيْداً، ولا يَنْكَاُ عَدُواً، وإنما يَققَاُ العَينَ، ويكْسِرُ السِّنَّ" (١) .
٥٢٧١ - حدَّثنا سليمانُ بنُ عبدِ الرحمن الدمشقيُّ وعَندُ الوهاب بنُ عبدِ الرحيم الأشجعيُّ، قالا: حدَّثنا مروانُ، حدَّثنا محمدُ بنُ حسّانَ -قال عبدُ الوهَّاب: الكوفيُّ- عن عبدِ الملك بنِ عُمْيبر
عن أمِّ عطيةَ الأنصارية: أن امرأةَ كانَت تَخْتُنُ بالمدينةِ، فقال لها النبي-صلى الله عليه وسلم-:"لا تَنْهَكِي, فإنَّ ذلكَ أحْظَى لِلمرأةِ، وأحَبُّ إلى البَعْلِ" (٢) .
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (٤٨٤١) و (٦٢٢٠) ، ومسلم (١٩٥٤) ، وابن ماجه (٣٢٢٧) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. ولفظ البخاري في الموضع الأول مختصر بالنهي عن الخذف.
وأخرجه البخاري (٥٤٧٩) ، ومسلم (١٩٥٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٩٩٠) من طريق عبد الله بن بريدة، ومسلم (١٩٥٤) ، وابن ماجه (١٧) و (٣٢٢٦) من طريق سعيد بن جبير، كلاهما عن عبد الله بن مُغَفل، به. ولفظ النسائي مختصر بالنهي عن الخذف.
وهو في "مسند أحمد" (١٦١٩٤) و (٢٠٥٤٠) ، و"صحيح ابن حبان" (٥٩٤٩) .
الخذفُ: أن ترمي الحصاةَ إلى الأرض، ثم تأخذها بين سبابتيك -الإبهام والسبابة- ثم ترمي بها، أو تجعل مخذفة من خشب ترمي بها صغار الأحجار.
(٢) إسناده ضعيف كما قال المصنف، وقال: محمَّد بن حسان مجهول. وقال الذهبي في "الميزان" لا يُدرى من هو، وقال في "التقريب": مجهول، وقد أعِلَّ هذا =