حدَّثني جابر بن سمُرةَ، قال: مرضَ رجلٌ، فَصِيحَ عليه، فجاء جارُه إلى رسولِ الله -صلَّى الله عليه وسلم-، فقال: إنه قد مات، قال: له وما يُدْرِيك؟ " قال: أنا رأيته، قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-: "إنَّهُ لم يَمُتُ"، قال: فرجع، فصِيح عليه، فجاء إلى رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم -، فقال: إنه قد مات، فقال النبيُّ -صلَّى الله عليه وسلم-: "إنه
(١) إسناده ضعيف لجهالة أبي ماجدة، ولضعف الراوي عنه وهو يحيى بن عبد الله التيمي.
وأخرجه ابن ماجه (١٤٨٤) ، والترمذي (١٠٣٢) من طريق يحيى بن عبد الله التيمي، به. ورواية ابن ماجه مختصرة بذكر المشي خلف الجنازة.
وهو في "مسند أحمد" (٣٥٨٥) .
وله شواهد لا يُفرح بها، ذكرها الزيلعي في "نصب الراية" ٢/ ٢٩٠ - ٢٩٣.
و"الخبب" قال المنذري في "مختصر السنن": هو ضربٌ من العدْو، وقال الأصمعي: إذا صار السير إلى العدْو، فهو الخبب، وهو أن يراوح بين يديه.
وقال غيره: إذا راوح بين يديه ورجليه، يعني الفرس.
قلنا: قوله: "ليس معها من تقدمها" قال المناوي في "فيض القدير" ٣/ ٣٦٠: أي لا يعد مشيعاً لها، قال الطبري: هذا تقرير بعد تقرير، ينبغي من تقدم الجنازة ليس ممن يشيعها، فلا يثبت له الأجر.
(٢) وقال في رواية ابن الأعرابي: هذا الإسناد ضعيف. أشار إليه في هامش (أ) .