عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَن أتى المَسجِدَ لِشيءٍ فهو حَظُّه" (١) .
٤٧٣ - حدَّثنا عُبيد الله بن عمر الجُشَمي، حدَّثنا عبد الله بن يزيد، حدَّثنا حَيْوة بنُ شُريح قال: سمعتُ أبا الأسود يقول: أخبرنى أبو عبد الله مولى شدَّاد
أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "مَن سمعَ رجلاً يَنشُدُ ضالَّةَ في المَسجِدِ فليَقُل: لا أدَّاها اللهُ إليك؛ فإنَّ المساجِدَ لم تُبنَ لهذا" (٢) .
(١) إسناده ضعيف لضعف عثمان بن أبي العاتكة الأزدي، وبه ضعفه المنذري في "مختصر السنن".
وأخرجه البيهقي ٢/ ٤٤٧ و ٣/ ٦٦ من طريق المصنف، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٥/ ١٩٥ من طريق هشام بن عمار، به.
قوله: "من أتى المسجد لشيء" أي: لقصد حصول شيء أخروي أو دنيوي "فهو حظه" أي: ذلك الشيء حظه ونصيبه، كقوله عليه السلام: "إنما لكل امرئ ما نوى".
قاله صاحب "عون المعبود".
(٢) إسناده صحيح. عبيد الله بن عمر الجشمي: هو القواريري. وأبو الأسود: هو محمَّد بن عبد الرحمن بن نوفل.
وأخرجه مسلم (٥٦٨) ، وابن ماجه (٧٦٧) من طريق حيوة بن شريح، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (١٣٢١) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٩٣٣) من طريق محمَّد ابن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة.
وهو في "مسند أحمد" (٨٥٨٨) ، و"صحيح ابن حبان" (١٦٥٠) و (١٦٥١) .
وانظر الفوائد المستفادة من هذا الحديث في "شرح مسلم" ٥/ ٤٦ للإمام النووي.