عن عائشةَ: أن رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - كان لا يَترُكُ في بيته شيئاً فيه تَصْلِيبٌ إلا قَضَبَهُ (١) .
٤١٥٢ - حدَّثنا حفصُ بنُ عُمَرَ، حدَّثنا شُعبةُ، عن علي بنِ مُدْرِكٍ، عن أبي زُزعَةَ بن عمرو بنِ جَرير، عن عبدِ الله بنِ نُجيّ، عن أبيه
عن عليٍّ، عن النبيِّ -صلَّى الله عليه وسلم- قال: "لا تَدخُلُ الملائِكَةُ بيتاً فيه صُورَةٌ ولا كَلْبٌ ولا جُنُبٌ" (٢) .
٤١٥٣ - حدَّثنا وهبُ بنُ بقيةَ، حدَّثنا خالدٌ، عن سهيلِ بنِ أبي صالحٍ، عن سعيد بنِ يسار الأنصاريِّ، عن زيدِ بنِ خالد الجهني
عن أبي طلحةَ الأنصاري، قال: سمعتُ النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم- يقول: "لا تَدْخُلُ الملائكةُ بيتاً فيه كَلْبٌ ولا تِمثالٌ" وقال: انطلِق بنا إلى أُمِّ المؤمنينَ
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (٥٩٥٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٧٠٦) من طريق هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، به.
وهو في "مسند أحمد" (٢٤٢٦١) .
وقوله: قضبه، قال الخطابي: معناه: قطعه، والقضب: القطع، والتصليب: ما كان على صورة الصليب.
(٢) صحيح لغيره دون ذكر الجُنب، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن نُجَيّ، وجهالة أبيه. وهو مكرر الحديث السالف برقم (٢٢٧) .