فهرس الكتاب

الصفحة 4417 من 4434

[١٧٣ - باب إطفاء النار بالليل]

٥٢٤٦ - حدَّثنا أحمدُ بنُ محمَّد بنِ حَنْبلٍ، حدَّثنا سفيانُ، عن الزهريِّ، عن سالمٍ

عن أبيه روايةً- وقال مرةً: يبلغُ به النبيَّ- صلى الله عليه وسلم - "لا تَترُكُوا النارَ في بيُوتكم حينَ تنامُونَ" (١) .

٥٢٤٧ - حدَّثنا سليمانُ بنُ عبدِ الرحمن التّمارُ، حدَّثنا عمرو ابنُ طلحةَ، حدَّثنا أسباطٌ، عن سماكِ، عن عِكرِمَة

عن ابنِ عباسٍ قال: جاءَت فأرَةٌ، فاخذَتْ تجرُّ الفَتِيلةَ، فجاءت بها فألقَتْهَا بين يدَي رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- على الخُمْرَةِ التي كان قاعداً عليها، فأحرقَت منها مثلَ موضِعِ دِرْهَمٍ، فقال: "إذا نِمتُم فأطفِئُوا سُرُجَكم، فإن الشيطَان يَدُلُّ مِثلَ هذِهِ على هذا فَتُحْرِقَكُم" (٢) .


= وأخرجه بنحوه مالك في "الموطأ" ١/ ١٣١ ومن طريقه البخاري (٦٥٢) ، ومسلم (١٩١٤) عن سمَّى مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبى صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "بينما رجل يمشي بطريق إذ وجد غصنَ شوك على الطريق فأخّره فشكر الله له فغفر له".
وهو في "مسند أحمد" (٧٨٤١) و (١٠٨٩٦) ، و"صحيح ابن حبان" (٥٣٦) .
(١) إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيية، والزهري: هو محمَّد بن مسلم، وسالم: هو ابن عبد الله بن عمر.
وأخرجه البخاري (٦٢٩٣) ، ومسلم (٢٠١٥) ، وابن ماجه (٣٧٦٩) ، والترمذي (١٩١٦) من طريق سفيان بن عيية، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (٤٥٤٦) .
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف. أسباط -وهو ابن نصر الهَمداني- صدوق كثير الخطأ، ورواية سماك عن عكرمة فيها اضطراب. عمرو ابن طلحة: هو عمرو بن حماد بن طلحة القنّاد. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت