عن ابن عباس، أن رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - صلَّى العيدَ بلا أذانٍ ولا إقامةٍ، وأبا بكر، وعُمَرَ - أو عثمان - شكَّ يحيى (١) .
١١٤٨ - حدثنا عثمانُ بنُ أبيْ شيبة وهنَّاد - لفظه - قالا: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك - يعني ابنَ حرب -
عن جابرِ بنِ سَمُرَةَ، قال: صليتُ مع النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم - غيرَ مرةٍ ولا مرتين العيدينِ بغيرِ أذانِ ولا إقامةٍ (٢) .
= وأخرجه البخاري (٨٦٣) و (٩٧٥) و (٩٧٧) و (٥٢٤٩) و (٧٣٢٥) ، والنسائي في "الكبرى" (١٧٦٩) من طريق سفيان الثورى، به. ولم يرد عند البخاري في المواضع الثلاثة الأولى ولا النسائي ذكر نفي الأذان والاقامة.
وهو في "مسند أحمد" (٢٠٦٢) ، و"صحيح ابن حبان" (٢٨٢٣) .
وقوله: "فجعلن النساء" جائز في العربية على لغة: أكلوني البراغيث، ومنه قوله - صلَّى الله عليه وسلم -: "يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار".
(١) إسناده صحيح. وقد صرح ابنُ جريج - وهو عبد الملك بن عبد العزيز - بسماعه عند أحمد (٢٠٠٤) وغيره فانتفت شبهة تدليسه. يحيي: هو ابن سعيد القطان.
وأخرجه ابن ماجه (١٢٧٤) من طريق يحيي بن سعيد، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (٢٠٠٤) و (٢١٧١) .
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب. أبو الأحوص: هو سلام بن سُليم، وهناد: هو ابن السَّريّ.
وأخرجه مسلم (٨٨٧) ، والترمذي (٥٤٠) من طريق أبي الأحوص، به.
وهو في "مسند أحمد" (٢٠٨٤٧) ، و"صحيح ابن حبان" (٢٨١٩) .