عن عائشة قالت: كان رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - يقول في سجود القرآن بالليل، يقول في السجدة مراراً: "سَجَدَ وَجْهي للذي خَلَقَه وشَقَّ سَمعَه وبَصَرَه بحوله وقُوَّته" (١) .
يعني إلى المدينة - قال: كنت أقصُ بَعْدَ صلاةِ الصُّبح فأسجُدُ، فنهاني ابنُ عمر، فلم أنْتَهِ، ثلاثَ مراتٍ، ثم عاد فقال: إني صليتُ خلفَ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - ومع أبي بكرٍ وعمر وعثمان، فلم يسجدوا حتى تطلع الشمسُ (٢) .
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الرجل بين خالد وبين أبي العالية.
مسدد: هو ابن مُسَرْهَد الأسدي، وإسماعيل: هو ابن إبراهيم بن مقسم المعروف بابن عُلَيَّه، وخالد الحذاء: هو ابن مهران، وأبو العالية: هو رُفيع بن مِهران الرِّياحي.
وهو في "مسند أحمد" (٢٥٨٢١) .
وأخرجه الترمذي (٥٨٧) و (٣٧٢٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٧١٨) من طريق
عبد الوهاب عن خالد الحذاء عن أبي العالية، به. فأسقط الرجل المبهم. وقال الترمذي:
حديث صحيح. والصواب ذكر الرجل المبهم في إسناده كما قال الدارقطني في"العلل" ٥/ ورقة ٩٦
وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠٢٢) .
وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب سلف برقم (٧٦٠) . وإسناده صحيح.
(٢) حديث صحيح. وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي بحر - وهو عبد الرحمن بن عثمان البَكراوي -، ولكنه متابع. أبو تميمة الهُجَيمي: هو طَريف بن مُجالد. =