عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ذكوان مولى عائشة أنها حدثته أن رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - كان يُصلّي بَعدَ العَصْرِ، ويَنْهَى عنها، ويُواصِلُ، وينهى عن الوصال (١) .
عن عبد الله المزني، قال: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم -: "صَلُّوا قَبلَ المغرِبِ ركعتينِ"، ثم قال: "صَلُّوا قبلَ المغربِ رَكعتينِ لمن شاء" خشية أن يتَّخذها الناسُ سُنة (٢) .
(١) محمد بن إسحاق مدلى وقد رواه بالعنعنة، وباقي رجاله ثقات. عبيد الله ابن سعد: هو عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، وعمه: هو يعقوب بن إبراهيم، وأبو يعقوب: هو إبراهيم بن سعد.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣٨٩٩) من طريق عبد الرحمن بن مغراء، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. دون ذكر الوصال.
وأخرج النهي عن الوصال البخاري (١٩٦٤) ، ومسلم (١١٠٥) من طريق عروة عن عائشة.
وهو في "مسند أحمد" (٢٤٥٨٦) .
وانظر ما قبله.
ومعنى "يواصل" أي: في الصيام، بأن يصوم ولا يفطِر يومين أو أياماً.
(٢) إسناده صحيح. حسين المعلم: هو حسين بن ذكوان المُعَلّم المُكتِب العَوذي، وعبد الله المزني: هو عبد الله بن مُغَفل.
وأخرجه البخاري (١١٨٣) و (٧٣٦٨) من طريق عبد الوارث بن سعيد، بهذا الإسناد. ولفظه عند البخاري دون قوله: "ركعتين".